تحركات مكثفة تقودها وزارة التنمية المحلية في الوقت الراهن لإحداث نقلة نوعية في طريقة إدارة الاستثمارات داخل المحافظات المصرية، حيث وضعت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، ملف تطوير اللوائح وتسريع تنفيذ المشروعات التنموية على رأس أولويات الأجندة الحكومية، بهدف ضمان وصول ثمار هذه المشروعات إلى المواطن بشكل أسرع وأكثر كفاءة.
بدأت ملامح الاستراتيجية الجديدة تتبلور من خلال توجه واضح نحو تعميم “اللوائح النمطية” المعتمدة لكافة المشروعات، وهي خطوة تهدف بشكل أساسي إلى توحيد الإجراءات الإدارية والقانونية في جميع أقاليم مصر، مما يقضي على البيروقراطية التي كانت تعيق العمل سابقاً، وتؤكد الدكتورة منال عوض أن هذا التوحيد يضمن عدالة التنفيذ وسرعة الإنجاز، مع التركيز المكثف على تنمية الموارد الذاتية لكل محافظة لتقليل الاعتماد على الموازنة العامة وتحقيق استدامة مالية حقيقية.
وترى الوزارة أن تطوير اللوائح ليس مجرد إجراء ورقي، بل هو محرك أساسي لتحفيز الاستثمار المحلي، فعندما يجد المستثمر أو القائم على المشروع قواعد واضحة وموحدة، تنخفض مخاطر التوقف وتزداد وتيرة العمل في المشروعات القائمة، وتعمل الفرق الميدانية في الوزارة حالياً على متابعة معدلات التنفيذ في الخطط الاستثمارية السنوية للتأكد من صرف المخصصات المالية في مساراتها الصحيحة التي تخدم البنية التحتية والخدمات اليومية.
بالتوازي مع جهود الاستثمار، تولي الدولة اهتماماً بالغاً بملف تقنين أراضي الدولة، حيث تعمل الوزارة على دفع وتيرة العمل للانتهاء من طلبات التقنين المقدمة من المواطنين، وهو ملف يمس شريحة واسعة من المجتمع ويهدف إلى إرساء قواعد القانون وتحقيق الاستقرار الاجتماعي والمادي للأسر المصرية، وفي هذا السياق، تتابع الوزارة بدقة أداء مكاتب التقنين في المحافظات لتذليل أي عقبات قد تؤخر صدور العقود النهائية.
وعلى الجانب الآخر، تبرز لغة الحزم في التعامل مع التعديات على الأراضي الزراعية والبناء المخالف، حيث شددت وزيرة التنمية المحلية على ضرورة رصد المتغيرات المكانية غير القانونية والتعامل معها فور ظهورها، وتوجيه ضربات استباقية لإزالة المخالفات في المهد قبل أن تتفاقم، كما شملت التوجيهات ضرورة التصدي للإشغالات التي تعيق حركة المشاة والسيارات في الشوارع الرئيسية والفرعية، لضمان استعادة المظهر الحضاري وتحسين جودة الحياة اليومية.
تأتي هذه التحركات الشاملة لتعكس رؤية جديدة تعتمد على ربط التنمية الاقتصادية بالانضباط الميداني، فبينما يتم تسهيل إجراءات الاستثمار وتوحيد اللوائح، يتم في الوقت نفسه الحفاظ على هيبة الدولة وحماية رقعتها الزراعية، مما يخلق بيئة متوازنة تشجع على النمو السكاني والاقتصادي المنظم بعيداً عن العشوائية، بانتظار أن تظهر نتائج هذه التغييرات بوضوح في التقارير الدورية لمعدلات إنجاز المحافظات خلال الربع الحالي من العام المالي.
بداية هادئة تشهدها أسواق الصاغة المصرية مع بزوغ شمس اليوم الأربعاء 25 فبراير 2026، حيث…
داخل أروقة سانتياجو بيرنابيو، ومع اقتراب كل فترة انتقالات، يبرز اسم تيبو كورتوا كأحد الركائز…
استيقظ المتعاملون في الأسواق المالية اليوم الأربعاء على تحركات طفيفة في أسعار صرف الدولار الأمريكي…
تسابق الحكومة المصرية الزمن لإنهاء ملفات المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية الأضخم في تاريخ الريف…
تحظى لعبة ببجي موبايل بشعبية جارفة تجعلها تتربع على عرش ألعاب القتال والبقاء، والسر في…
نادرًا ما يجتمع الجمال الهادئ مع الثقافة الرفيعة في شخصية واحدة كما حدث مع الشقيقتين…