think
التاريخ الهجري اليوم هو المحرك الرئيسي لاهتمامات الصائمين في مختلف البقاع؛ حيث يسعى الجميع لضبط جداولهم اليومية وفقا لتقديرات التقويم القمري الذي تشرف عليه الجهات الفلكية المختصة؛ وتتزايد التساؤلات لمعرفة الترتيب الزمني للأيام المباركة ومدى تطابقها مع الواقع الفعلي للنتيجة السنوية المعتمدة رسميا لعام 2026 ميلادية.
يرتبط المسلمون برباط وثيق مع التاريخ الهجري اليوم لمعرفة مواقيت الصيام والقيام؛ إذ تشير الحسابات الفلكية الصادرة عن الهيئة المصرية العامة للمساحة إلى أن اليوم الثلاثاء الموافق الرابع والعشرين من فبراير يتزامن مع اليوم السادس من شهر رمضان المعظم؛ وهو ما يجعل المواطنين يراقبون بحذر شديد تحركات الوقت لضمان الالتزام بمواعيد الإمساك والإفطار بدقة متناهية؛ فمن خلال معرفة التاريخ الهجري اليوم يتسنى للقائمين على المساجد والجمعيات الخيرية تنظيم موائد الرحمن وجداول صلاة التراويح؛ خاصة وأن التقويم الهجري يتقدم كل عام بمقدار عشرة أيام تقريبا عن السنة الميلادية؛ مما يغير من طبيعة الأجواء المناخية التي وعاصرها خلال الشهر الكريم ويدفع الناس للبحث الدائم عن تحديثات النتيجة.
يعتمد الملايين على الجداول المنظمة التي تربط بين الشهر القمري والشهر الشمسي لتنسيق أعمالهم المهنية والروحانية؛ ويوضح الجدول التالي الترتيب الزمني لعدد من الأيام القادمة وما يوافقها في تقويم عام 2026:
| اليوم الهجري | التاريخ الميلادي الموافق | موعد أذان المغرب |
|---|---|---|
| 6 رمضان | 24 فبراير 2026 | 05:50 مساءً |
| 7 رمضان | 25 فبراير 2026 | 05:51 مساءً |
| 8 رمضان | 26 فبراير 2026 | 05:52 مساءً |
| 9 رمضان | 27 فبراير 2026 | 05:52 مساءً |
| 10 رمضان | 28 فبراير 2026 | 05:53 مساءً |
تختلف ساعات النهار والليل تدريجيا مع مرور الوقت؛ ولذلك فإن مراقبة التاريخ الهجري اليوم تضمن للصائم الوقوف على أدق التفاصيل المتعلقة بمواعيد الصلاة في العاصمة والمدن المجاورة؛ حيث تشمل أبرز المواعيد المسجلة في الأجندة الرسمية لهذا اليوم ما يلي:
يستمر العد التنازلي في النتيجة الرسمية؛ حيث يشهد التاريخ الهجري اليوم تحولات في مواعيد السحور والإمساك التي تتقلص تدريجيا بمرور الأيام؛ فبينما يهل علينا منتصف الشهر في الخامس من مارس؛ نجد أن ساعات الصيام تبدأ في الزيادة الطفيفة نتيجة حركة الأرض وميل الشمس؛ وهو ما يجعل المتابعة المستمرة للحسابات الفلكية ضرورة لا غنى عنها لكل بيت.
تشكل مراقبة حركة الأيام والشهور جزءا من الهوية الثقافية والدينية؛ حيث يظل التاريخ الهجري اليوم هو المرجع السائد لترتيب المناسبات الروحية والاجتماعية؛ وبناء عليه يتم تحديد العطلات الرسمية المرتبطة بالأعياد التي تلي الشهر الفضيل وفق رؤية الهلال المقررة من دار الإفتاء.
تتجه أنظار عشاق الكرة العالمية الليلة نحو ملعب بارك دي برانس في قلب العاصمة الفرنسية،…
تحركت المياه الراكدة في ملف العلاقات الإيرانية الأمريكية مع تصريحات جديدة وحاسمة صدرت عن طهران،…
تتجه أنظار عشاق كرة القدم الليلة نحو قلعة "سانتياجو برنابيو"، حيث يستعد ريال مدريد لاستضافة…
تترقب الأوساط الاقتصادية اليوم الأربعاء قراراً حاسماً يصدر عن المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي، حيث…
النسخة الاستثنائية من الدوري المصري الممتاز لموسم 2025-2026 تشعل حماس ملايين المشجعين، حيث نشهد صراعاً…
كشفت شركة سامسونج رسمياً عن وحشها الجديد في عالم الهواتف الذكية "Samsung Galaxy S26 Ultra"،…