3 علامات تحذيرية.. كيف تحمي نفسك من مخاطر انسداد الشرايين وتتجنب مضاعفاتها؟
انسداد الشرايين من أكثر التحديات الصحية التي تثير قلق الأوساط الطبية حول العالم لما يمثله من خطر داهم يهدد كفاءة عضلة القلب والجهاز الدوري البشري؛ حيث تبدأ القصة بتسلل صامت لترسبات دهنية تضيق معها الممرات الحيوية للدم؛ مما يستوجب فهما دقيقا لتلك الآلية المعقدة لتجنب العواقب الوخيمة التي قد تصل إلى السكتات الدماغية.
أسباب الإصابة بحالات انسداد الشرايين
تتشكل الأزمة الصحية عندما تتعرض البطانة الداخلية الرقيقة للأوعية الدموية إلى تلف في أنسجتها؛ وهو ما يمهد الطريق لتراكم مواد شمعية وصبية يطلق عليها اللويحات المكونة من الكوليسترول والكالسيوم وفضلات الخلايا؛ حيث يؤدي هذا التراكم المستمر إلى فقدان الشرايين لمرونتها المعهودة وتحولها إلى أنابيب صلبة تعيق تدفق الأكسجين والمغذيات إلى الأعضاء الحيوية؛ وتلعب العادات اليومية غير الصحية دورا محوريا في تسريع هذه العملية المعقدة التي قد تبدأ في مراحل مبكرة من العمر وتتطور بصمت دون تنبيه مسبق للمريض.
اقرأ أيضًا
العوامل المؤدية إلى تفاقم انسداد الشرايين
تتعدد المسببات التي تحفز الجسم على تكوين الجلطات الدموية في المناطق المتضررة؛ حيث تبرز مجموعة من العادات والظروف الصحية التي تزيد من احتمالية حدوث الانسدادات الوعائية وهي كالتالي:
- الاستمرار في عادة التدخين التي تدمر جدران الأوعية الدموية.
- ارتفاع مستويات ضغط الدم والدهون الثلاثية بشكل غير منضبط.
- الإصابة بالسمنة المفرطة ومرض السكري وإهمال علاجهما.
- الخمول البدني والتقدم في السن مع غياب النشاط الرياضي.
- تراكم الالتهابات غير معروفة المصدر داخل الجسم البشري.
دلائل سريرية تشير إلى انسداد الشرايين
تختلف العلامات التحذيرية التي تظهر على المريض بناء على الموقع الذي تأثر بضعف التروية الدموية؛ فإذا كان الضرر في الأوعية المتجهة للدماغ فقد يشعر الشخص بضعف مفاجئ في الأطراف أو صعوبة في النطق وتدلي عضلات الوجه؛ بينما تظهر مشكلات الكلى في شكل فقدان للشهية وانتفاخ ملحوظ في القدمين؛ أما الشرايين المحيطية التي تغذي الساقين فإن إصابتها تتسبب في برودة الأطراف وظهور تقرحات الجلد التي لا تلتئم بسهولة مع ضعف واضح في النبض وتغير لون الجلد؛ مما يتطلب تدخلا طبيا عاجلا لتقييم الحالة.
| نوع الإصابة | العرض الشائع |
|---|---|
| الشرايين السباتية | تنميل الوجه وصعوبة الرؤية |
| الشرايين الكلوية | صعوبة التركيز وتورم الأطراف |
| الشرايين المحيطية | سقوط شعر الساقين وبطء نمو الأظافر |
تعتمد الحماية من مخاطر انسداد الشرايين على تبني نمط حياة وقائي يبدأ بتناول وجبات غنية بالألياف الطبيعية والحد من الصوديوم والدهون الضارة؛ مع ضرورة ممارسة التمارين الهوائية بانتظام لتعزيز مرونة الأوعية وتنشيط الدورة الدموية؛ كما تظل الفحوصات الدورية ومراقبة مستويات السكر والضغط الطريقة الأكثر أمانا لرصد أي تغيرات قبل تحولها إلى أزمات قلبية مفاجئة.
