12 ألف طفل.. تقرير الأونروا يكشف أرقامًا صادمة للنزوح القسري بالضفة الغربية
الأونروا تواجه تحديات جسيمة في ظل الظروف الراهنة التي تعصف بالأراضي الفلسطينية، حيث كشفت التقارير الميدانية الأخيرة عن أرقام صادمة تعكس حجم المعاناة الإنسانية المتفاقمة؛ إذ يعيش أكثر من اثني عشر ألف طفل فلسطيني حالة من النزوح القسري داخل مدن ومخيمات الضفة الغربية نتيجة الممارسات العسكرية المستمرة التي طالت البنية التحتية والمناطق السكنية بشكل مباشر.
تداعيات النزوح القسري وأدوار الأونروا الإغاثية
تشير البيانات الصادرة عن المنظمة الدولية إلى أن العمليات العسكرية المتواصلة في محافظات الشمال تسببت في تهجير آلاف العائلات؛ مما أدى إلى وضع هؤلاء الصغار في ظروف معيشية قاسية تفتقر إلى الاستقرار والأمان الضروري لنموهم، وتحاول الأونروا من خلال طواقمها الميدانية تقديم المساعدات العاجلة والاحتياجات الأساسية للمتضررين في مراكز الإيواء والمناطق المتضررة؛ سعيا منها لتخفيف حدة الأزمة الإنسانية التي تزداد تعقيدا مع استمرار الحصار والقيود المفروضة على الحركة والتنقل بين المدن الفلسطينية المختلفة.
اقرأ أيضًا
مبادرات تعليمية أطلقتها الأونروا لدعم الطلاب
استجابة لهذا الوضع المتدهور أطلقت الوكالة الدولية في مطلع عام ألفين وخمسة وعشرين برنامجا تعليميا طارئا يستهدف الأطفال النازحين في شمال الضفة الغربية؛ لضمان عدم ضياع العام الدراسي عليهم في ظل هذه الظروف الاستثنائية، ويتضمن البرنامج مجموعة من الآليات والحلول المبتكرة منها:
- إنشاء مساحات تعليمية مؤقتة في مناطق النزوح.
- تفعيل نظام التعليم عن بعد للوصول إلى الطلاب المنعزلين.
- تقديم جلسات دعم نفسي واجتماعي لتجاوز صدمات النزوح.
- توزيع حقائب ومستلزمات مدرسية طارئة للمتضررين.
- توفير بيئات آمنة للتفاعل الاجتماعي بين الأطفال.
مسؤوليات الأونروا تجاه التعليم في الضفة الغربية
تتحمل المنظمة مسؤولية تعليمية كبرى تجاه المجتمع الفلسطيني؛ حيث ينتظم نحو ثمانية وأربعين ألف طفل في المدارس التابعة لها بمختلف مناطق الضفة الغربية، ويظهر الجدول التالي لمحة عن نطاق الخدمات التعليمية والطارئة التي تلتزم بها الأونروا للفئات المتأثرة بالأحداث الجارية:
| الفئة المستهدفة | نوع الدعم المقدم |
|---|---|
| الأطفال النازحون قسرا | تعليم طارئ ودعم نفسي مكثف |
| إجمالي الطلاب بالضفة | إدارة المدارس النظامية والمناهج |
تسعى الأونروا جاهدة لتجاوز العقبات التي تفرضها العمليات العسكرية الميدانية في مدن الشمال الفلسطيني، حيث تركز حاليا على توفير البدائل التعليمية والتربوية لآلاف الأطفال المشردين من منازلهم؛ لضمان حماية حقهم في التعلم والنمو السليم وسط بيئة يسودها الاضطراب الأمني الشديد الذي يهدد مستقبل جيل كامل من الطلاب في تلك المناطق المنكوبة.
