نفي رسمي.. ترامب يوضح حقيقة التعاون مع رودريجيز للإطاحة بالرئيس مادورو
ترامب ولم نتعاون مع رودريجيز إطلاقا في العملية العسكرية الأخيرة التي شهدتها كاراكاس؛ حيث نفى الرئيس الأمريكي بوضوح وجود أي تنسيق مسبق مع ديلسي رودريجيز التي تولت مهام الرئاسة الفنزويلية حديثا، مؤكدا أن التحرك الذي أسقط نظام نيكولاس مادورو جرى بناء على قرارات استراتيجية مستقلة دون تدخل من الدائرة المحيطة بالرئيس المخلوع.
موقف ترامب من دور الحكومية الجديدة في فنزويلا
شدد سيد البيت الأبيض في تصريحات صحفية لشبكة إن بي سي على أن الإدارة الأمريكية لم تفتح أي قنوات اتصال مع رودريجيز قبل بدء التحرك الميداني يوم السبت الماضي؛ إذ أوضح ترامب أن العملية التي أدت إلى اعتقال مادورو ونقله مع زوجته إلى الأراضي الأمريكية تمت بفاعلية واحترافية عالية ودون الحاجة إلى بناء تحالفات سرية مع أقطاب النظام السابق، مبينا أن التغيير السياسي الحالي يعتمد على رؤية واضحة تهدف إلى محاسبة المسؤولين السابقين على تهم ثقيلة تتعلق بتهريب المواد المخدرة وحيازة الأسلحة غير القانونية داخل البلاد وخارجها.
اقرأ أيضًا
تأكيدات ترامب حول استقلالية العمل العسكري
يرى المراقبون أن حديث ترامب يهدف إلى تبرئة القيادة الجديدة في كاراكاس من تهمة التواطؤ المبكر مع واشنطن؛ فبالرغم من نفي التعاون المسبق أشار الرئيس الأمريكي إلى أن مجموعة من المسؤولين الفنزويليين الحاليين سيتولون مهام الإشراف على الجهود الدولية والتدخلات التنسيقية خلال المرحلة الانتقالية المقبلة، وضمن هذا السياق تبرز عدة نقاط جوهرية توضح طبيعة العلاقة القائمة:
- العملية العسكرية اعتمدت كليا على التخطيط الاستخباري الخارجي.
- لا يوجد أي دليل على تواصل سياسي بين واشنطن ورودريجيز قبل الإطاحة بمادورو.
- المسؤولون في الدائرة المقربة لمادورو لم يقدموا معلومات استخباراتية لتسهيل العملية.
- هدف الولايات المتحدة يتركز على تقديم مادورو للعدالة وليس احتلال البلاد.
- سيتم إشراك قيادات محلية في إدارة الملف الأمني خلال الأسابيع القادمة.
رؤية ترامب لإعادة بناء الدولة الفنزويلية
أوضح الرئيس الأمريكي أن بلاده لا تعتبر نفسها في حالة حرب مفتوحة مع الدولة الفنزويلية بل تسعى لدعم استقرار الشعب المنهك؛ حيث تضمن المحتوى الإعلامي الأخير خططا طموحة للمساهمة في ترميم قطاع الطاقة المتهالك وإعادة تأهيل البنية التحتية الأساسية التي تضررت خلال السنوات الماضية، ويتوقع أن تشمل مجالات التعاون في المرحلة القريبة القادمة ما يلي:
| مجال التعاون | تفاصيل الدعم المتوقعة |
|---|---|
| قطاع الطاقة | إعادة بناء محطات توليد الكهرباء وتطوير منشآت النفط. |
| المسار القانوني | محاكمة نيكولاس مادورو بتهم تهريب المخدرات والسلاح. |
| الاستقرار السياسي | الإشراف على المرحلة الانتقالية وضمان نزاهة الحكومة الجديدة. |
تسعى الإدارة الأمريكية حاليا إلى تعزيز نفوذها الدبلوماسي من خلال تأكيد ترامب على احترام السيادة الوطنية للفنزويليين وعدم فرض إملاءات عسكرية دائمة؛ حيث يظل التركيز منصبا على تحسين الظروف المعيشية وإعادة تدفق الموارد، مع الحفاظ على قنوات تواصل واضحة تضمن لجمهورية فنزويلا البدء في عهد جديد بعيدا عن قبضة النظام السابق وتداعياته.
