نشر قوات أمريكية.. ترامب يرهن التدخل العسكري بتنفيذ نائبة مادورو لشروطه

الولايات المتحدة لا تخطط حاليا لإرسال جنودها لخوض مواجهة مباشرة، طالما أن نائبة مادورو ستقوم بتنفيذ المطالب الأمريكية بدقة؛ إذ يرى الرئيس دونالد ترامب أن الضغوط السياسية والعسكرية الأخيرة حققت نتائج ملموسة، وهو ما دفعه للتأكيد على أن التدخل البري الواسع ليس ضمن الأولويات الراهنة في ظل استجابة الأطراف المعنية في كراكاس للرسائل الصادرة عن البيت الأبيض.

تأثير التوجهات الأمريكية على بقاء القوات في مواقعها

تستند رؤية الإدارة الأمريكية الحالية إلى استراتيجية استنزاف الخصوم عبر استهداف مراكز القوة الاقتصادية والأمنية المحيطة بالنظام، حيث أوضح الرئيس ترامب أن الأرقام تشير إلى خسائر بشرية كبيرة في صفوف القوات الكوبية التي كانت تحاول تأمين الحماية للرئيس الفنزويلي؛ ومع ذلك فإن الولايات المتحدة تراهن على سقوط النظام الكوبي من تلقاء نفسه كنتيجة حتمية للانهيارات الداخلية المتلاحقة، مما يلغي ضرورة العمل العسكري المباشر فوق الأراضي الفنزويلية ما دامت التفاهمات الضمنية قائمة مع المسؤولين الحاليين في الحكومة الانتقالية.

العوامل المرتبطة بتنفيذ رغبات الولايات المتحدة من قبل نائبة مادورو

تحركات واشنطن الأخيرة لم تكن مجرد تهديد شفوي، بل شملت سلسلة من العمليات النوعية التي استهدفت مواقع استراتيجية داخل العاصمة كراكاس وولايات أخرى محيطة بها، وقد تجلت ملامح الضغط الأمريكي من خلال النقاط التالية:

  • انفجارات عنيفة هزت العاصمة كراكاس في ساعات الصباح الأولى.
  • تحليق مكثف للطيران الحربي على ارتفاعات منخفضة لإرسال رسائل ردع.
  • استهداف مراكز عسكرية وحيوية في ولايات ميرندا وأراغوا ولا غويرا.
  • القبض على نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما خارج البلاد في عملية خاطفة.
  • الإعلان عن موجة ثانية من العمليات العسكرية تكون أوسع نطاقا من الأولى.

تداعيات الموقف الميداني على وجود الولايات المتحدة في المنطقة

تشير التقارير الواردة من البيت الأبيض إلى أن التنسيق مع نائبة مادورو يهدف لتجنب المزيد من التصعيد العسكري، وقد أظهرت البيانات الرسمية حجم العمليات التي تم تنفيذها بنجاح لضمان انتقال السلطة وتأمين المصالح الأمريكية في الإقليم، ويوضح الجدول التالي أبرز المناطق والنتائج المرتبطة بالتحرك الأخير:

المنطقة المستهدفةطبيعة العملية والتأثير
العاصمة كراكاسضربات جوية واسعة وسيطرة على مراكز القرار
الولايات الساحليةتعطيل الإمدادات العسكرية وتحييد الدفاعات
مقر الرئاسةإلقاء القبض على مادورو وتأمين الموقع بالكامل

تراقب الدوائر السياسية بتركيز شديد مدى التزام نائبة مادورو بالوعود التي قطعتها للجانب الأمريكي؛ فالولايات المتحدة تتابع بدقة تنفيذ كافة البنود المتفق عليها لضمان استقرار المشهد دون الحاجة لتحريك فرق المشاة بريا، وتبقى العمليات الجوية الخيار المتاح دائما لتصحيح المسار في حال حدوث أي تمرد على الأوامر الصادرة من واشنطن مستقبلا.