نجاح دبلوماسي تاريخي.. تفاصيل قمة شرم الشيخ للسلام في عدد خاص من اليوم السابع
دبلوماسية الرئيس السيسي تمثل حجر الزاوية في صياغة المشهد الإقليمي الجديد، حيث يستعرض العدد الخاص من جريدة اليوم السابع غدا تفاصيل هامة حول التحركات المصرية المكثفة، التي أدت إلى تحقيق نجاحات ملموسة في ملفات شائكة، بدأت من قمة شرم الشيخ للسلام وصولا إلى تعزيز الشراكات الاستراتيجية الدولية، مما يعكس رؤية ثاقبة في إدارة الأزمات الخارجية وتثبيت أركان الدولة المصرية.
أبعاد نجاح دبلوماسية الرئيس السيسي في الملفات الإقليمية
تشهد الساحة السياسية تقديرًا واسعًا للمواقف التي اتخذتها الدولة المصرية، حيث يبرز دور دبلوماسية الرئيس السيسي في إجهاض مخططات التهجير القسري للفلسطينيين، والحفاظ على ثبات القضية في مواجهة التحديات العاصفة؛ إذ نجحت القاهرة في طرح رؤية شاملة للسلام انطلقت من مؤتمر شرم الشيخ، الذي حظي بإشادة دولية واسعة وقدرة فريدة على جمع الأطراف المتنازعة على طاولة واحدة، فضلًا عن التدخل الحاسم في الملف الليبي عبر رسم خطوط حمراء منعت انزلاق المنطقة نحو فوضى أكبر، مما أتاح الفرصة لوقف إطلاق النار وبدء المسارات السياسية والدستورية لاستعادة وحدة الأراضي الليبية.
اقرأ أيضًا
أدوات دبلوماسية الرئيس السيسي لترسيخ التعاون العربي
ارتكزت التحركات الرسمية نحو الأشقاء العرب على مبادئ المصير المشترك والاحترام المتبادل بين الدول، وقد تجلت ملامح دبلوماسية الرئيس السيسي في إعادة رسم خريطة العلاقات مع دول مجلس التعاون الخليجي، من خلال برامج تعاون اقتصادي وأمني تتوافق مع الروابط التاريخية العميقة؛ وتعتمد هذه السياسة على عدة ركائز أساسية ضمنتها الدولة في أجندتها الخارجية لضمان أمن الخليج واستقرار العمق العربي:
- دعم المؤسسات الوطنية الشرعية ورفض التدخلات الأجنبية في الشؤون الداخلية.
- تعزيز التعاون الاقتصادي المشترك وجذب الاستثمارات الخليجية للسوق المصري.
- تنسيق المواقف السياسية تجاه القضايا المصيرية في المحافل الدولية.
- حماية الممرات الملاحية وضمان أمن الطاقة العالمي عبر البحر الأحمر.
- تطوير الشراكات العسكرية لمواجهة التهديدات الإرهابية العابرة للحدود.
تأثير دبلوماسية الرئيس السيسي على الملف الأفريقي
استطاعت الدولة المصرية استعادة دورها الريادي داخل القارة السمراء بشكل لافت، حيث وظفت دبلوماسية الرئيس السيسي مبادرة إسكات البنادق في أفريقيا لتحقيق الأمن والتنمية المستدامة، مع التشديد الدائم على سيادة الدول الأفريقية وحق شعوبها في تنمية مواردها؛ ويوضح الجدول التالي أبرز محطات التحرك المصري خلال السنوات الأخيرة:
| المسار السياسي | النتائج المحققة |
|---|---|
| مبادرة إسكات البنادق | تعزيز الأمن والسلم القاري |
| دعم السودان | التصدي لمحاولات خلق كيانات موازية |
| قمة شرم الشيخ للسلام | توجيه المجتمع الدولي نحو تسوية شاملة |
اعتمدت التحركات المصرية على التوازن بين الملفات الأمنية والتنموية، مما رسخ مكانة القاهرة كلاعب لا يمكن تجاوزه في هندسة الاستقرار بالشرق الأوسط، حيث يعكس العدد المرتقب لليوم السابع كيف تحولت الرؤية السياسية إلى واقع ملموس يحمي الحدود ويصون مقدرات الشعوب في ظل متغيرات عالمية متسارعة تتطلب يقظة دائمة.
