منافس الفراعنة القادم.. 5 حقائق عن منتخب بنين قبل صدام ثمن نهائي أفريقيا

منتخب بنين يظهر مجددا في واجهة الأحداث القارية حين يواجه نظيره المصري في ثمن نهائي كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب؛ حيث يحمل هذا اللقاء طابعا ثأريا وتاريخيا يطمح من خلاله رفاق ستيف مونيه إلى تكرار مفاجآت نسخة عام ألفين وتسعة عشر حين أقصوا أسود الأطلس من نفس الدور المتقدم.

تاريخ صعود منتخب بنين في القارة السمراء

تأسس الاتحاد البنيني لكرة القدم في مطلع الستينات وبدأ رحلته الدولية بالانضمام للفيفا عام ألف وتسعمائة واثنين وستين؛ ومنذ ذلك الحين يسعى منتخب بنين لتثبيت أقدامه كقوة صاعدة في غرب أفريقيا؛ حيث نجح في الوصول للمركز التاسع والخمسين عالميا كأفضل تصنيف له تاريخيا قبل نحو خمسة عشر عاما.

أرقام منتخب بنين وتطوره الفني الأخير

يعتمد منتخب بنين في تشكيلته الحالية على كتيبة من المحترفين الذين ينشطون في الدوريات الأوروبية؛ مما رفع من القيمة السوقية للفريق ومنحه مرونة تكتيكية واضحة تحت قيادة المدرب الألماني المخضرم جيرنوت رور؛ وهو ما يظهر جليا في الإحصائيات التالية المرتبطة بمسيرة الفريق ومشواره الحالي:

  • تحتل بنين المركز العشرين إفريقيا والمركز الثاني والتسعين في تصنيف الاتحاد الدولي.
  • يمتلك الفريق قائمة تضم ثمانية وعشرين لاعبا بينهم ستة وعشرون محترفا في الخارج.
  • تجاوز السناجب دور المجموعات للمرة الثانية في تاريخهم خلال النسخة المغربية الحالية.
  • حقق الفريق فوزا ثمينا على بوتسوانا في مرحلة المجموعات بهدف نظيف سجله يوهان روش.
  • يتصدر أندرياس هونتونجي وستيف مونيه قائمة هدافي الفريق في التصفيات المؤهلة للنهائيات.

مقارنة أداء منتخب بنين عبر النسخ المختلفة

البطولةأبرز الإنجازات والأهداف
مصر 2019الوصول لربع النهائي كأفضل مشاركة تاريخية
المغرب 2025التأهل للدور الثاني من المركز الثالث بالمجموعة
تونس 2004استقبال ثمانية أهداف وهو الرقم الأعلى دفاعيا

تحول أداء منتخب بنين تحت قيادة رور

يقود الألماني جيرنوت رور منتخب بنين منذ فبراير لعام ألفين وثلاثة وعشرين؛ وقد أشرف على ستة وعشرين مباراة شهدت تذبذبا في النتائج لكنها أظهرت شخصية هجومية قوية بتسجيل ثمانية وعشرين هدفا؛ حيث نجح المدرب ذو الاثنين وسبعين عاما في بناء توليفة تمزج بين خبرة القائد ستيف مونيه وحيوية الشباب الصاعد في الملاعب الفرنسية.

تمتلك تشكيلة منتخب بنين الحالية قيمة سوقية تتجاوز ثلاثة عشر مليون يورو بمتوسط أعمار يصل إلى ستة وعشرين عاما؛ وهي أرقام تعكس رغبة هذا الجيل في تجاوز عقدة البدايات وتقديم عرض قوي أمام الفراعنة في مدينة أغادير؛ سعيا لكسر الهيمنة المصرية التي ظهرت في مواجهتهما الوحيدة بالنهائيات سابقا.