قرار جوميز.. مدرب الزمالك يحدد ملامح تشكيل الفريق في المباراة المقبلة

الزمالك يفاضل بين استمرار الناشئين أو العودة للكبار في ظل التحديات الفنية الراهنة التي تواجه الجهاز الفني؛ حيث تسيطر حالة من الانقسام حول الجدوى من الدفع بالعناصر الشابة في مباريات كأس عاصمة مصر؛ خاصة بعد الخسارة القاسية التي تلقاها الفريق أمام الاتحاد السكندري بثلاثية نظيفة؛ مما أثار تساؤلات حول جدوى إراحة الأساسيين وترتيب الأولويات خلال المرحلة القادمة.

أسباب تعيد النظر في مشاركة ناشئي الزمالك

تتجه الأنظار نحو القرارات التي ستتخذها الإدارة الرياضية لترميم صفوف الفريق وتجاوز عقبة النتائج السلبية الأخيرة؛ إذ تبرز عدة عوامل تدفع بصناع القرار داخل القلعة البيضاء نحو مراجعة سياسة الاعتماد الكلي على قطاع الناشئين في المنافسات الرسمية؛ ومن أهم هذه الدوافع ما يلي:

  • تحسين صورة الفريق بعد الهزيمة الكبيرة أمام زعيم الثغر.
  • الحاجة لتجهيز اللاعبين الكبار فنيا وبدنيا للاستحقاقات القادمة.
  • تجنب الضغوط الجماهيرية الناتجة عن تراجع الأداء العام.
  • تقييم مستوى العناصر الشابة بشكل موضوعي بعيدا عن العاطفة.
  • الحفاظ على هيبة النادي في البطولات الودية والرسمية على حد سواء.

تحولات مالية وإدارية تخص الزمالك

شهدت الكواليس انفراجة مالية محدودة من شأنها تخفيف حدة الأزمات التي تلاحق الزمالك في الآونة الأخيرة؛ حيث بادر أحد أعضاء النادي بضخ مبلغ عشرة ملايين جنيه لإنعاش الخزينة وتغطية جزء من مستحقات اللاعبين الأجانب؛ وذلك في خطوة استباقية تهدف لحماية الكيان من أي شكاوى قانونية دولية قد يترتب عليها عقوبات قاسية تعيق مسيرة النادي الرياضية ومحاولاته الدائمة للاستقرار الفني.

نوع الإجراءالهدف من القرار
دعم ماليسداد مستحقات المحترفين
نقل التدريباتترشيد النفقات المالية
تصعيد الناشئينالتعامل مع غياب الكبار

خطة الزمالك لنقل التدريبات إلى ميت عقبة

تدرس الإدارة بجدية مقترح عودة تدريبات الفريق الأول إلى ملعب النادي بميت عقبة بدلا من استاد الكلية الحربية؛ فبالرغم من أن التنقل سابقا كان يهدف لفرض السرية والتركيز؛ إلا أن التكاليف الباهظة في ظل الضائقة المالية جعلت العودة للمقر القديم خيارا منطقيا للحد من النفقات؛ خاصة وأن النتائج الفنية لم ترق لمستوى التطلعات رغم الابتعاد عن صخب الجماهير داخل أسوار النادي.

تسعى إدارة الزمالك لتجاوز تعقيدات المرحلة الحالية من خلال موازنة دقيقة بين الترشيد المالي وتطوير القطاع الرياضي؛ مع التركيز على حل أزمات الرواتب المتأخرة التي تسببت في منح العناصر الأساسية فترات راحة إجبارية؛ مما يضع مستقبل الفريق على المحك بانتظار عودة الاستقرار الشامل والنتائج الإيجابية التي تليق بتاريخ مدرسة الفن والهندسة.