في ذكرى رحيله.. لقاء الخميسي تستعيد ذكريات ومحطات مؤثرة من حياة جدها عبد الرحمن
لقاء الخميسي تتصدر المشهد الرقمي مجددًا بعد أن شاركت جمهورها لحظات دافئة تعيد إحياء ذكرى جدها الأديب الكبير عبد الرحمن الخميسي، حيث نشرت الفنانة عبر حسابها الشخصي على منصة إنستجرام صورة نادرة تجمعهما موثقة برباط الدم والموهبة تحت عنوان الجد والحفيدة، لتعكس حالة من الفخر بجذورها العائلية الممتدة في وجدان الثقافة المصرية الأصيلة؛ مما أثار تفاعلًا واسعًا بين متابعيها المهتمين بتفاصيل حياتها الشخصية والثقافية.
أثر عبد الرحمن الخميسي في مسيرة لقاء الخميسي الإنسانية
لا تقتصر علاقة الفنانة بجدها على مجرد صلة القرابة، بل تظهر لقاء الخميسي شغفًا واضحًا بالقراءة والثقافة العامة التي يبدو أنها ورثتها عن تلك العائلة المبدعة، فقد استعرضت مؤخرًا مجموعة من العناوين التي تشغل حيزًا من مكتبتها الخاصة، وضمت القائمة مؤلفات تدور حول العلاقات الإنسانية وكيفية البناء النفسي السليم، بالإضافة إلى كتب تتناول فلسفة التفكير الإيجابي والتعامل مع الآخرين؛ مما يكشف عن شخصية قارئة تسعى دائمًا لتطوير أدواتها الفكرية بعيدًا عن أضواء الكاميرا، وهذا التنوع الثقافي يعزز من صورة لقاء الخميسي كفنانة شاملة تدرك قيمة الإرث الأدبي الذي تركه جدها الراحل في المكتبة العربية.
اقرأ أيضًا
رؤية لقاء الخميسي حول استقرار العلاقة الزوجية
في حديث اتسم بالصراحة والواقعية، تطرقت لقاء الخميسي إلى تفاصيل حياتها مع زوجها حارس المرمى الشهير محمد عبد المنصف، موضحة أن استمرار الزواج لسنوات طويلة يفرض على الطرفين نوعًا من المرونة والقدرة على استيعاب المتغيرات، وأشارت في تصريحات تلفزيونية سابقة إلى ضرورة التفريق بين الإعجاب العابر وبين الخيانة الحقيقية التي تهدم البيوت، معتبرة أن الحكمة والهدوء في التعامل مع الغيرة هي المفتاح السحري للحفاظ على الاستقرار الأسري، وهو المنهج الذي تتبعه لقاء الخميسي لتجاوز التحديات اليومية بذكاء اجتماعي مستمد من تجارب حياتية واقعية.
| الموضوع | التفاصيل |
|---|---|
| الجد | الأديب الراحل عبد الرحمن الخميسي كشاف المواهب. |
| الحفيدة | الفنانة لقاء الخميسي المعتزة بجذورها الأدبية. |
| أبرز الاكتشافات | تقديم السندريلا سعاد حسني في فيلم حسن ونعيمة. |
| الكتب المفضلة | قوة التفكير الإيجابي ونظرية دعهم وشأنهم. |
محطات في حياة جد لقاء الخميسي الأدبية والمهنية
عبد الرحمن الخميسي لم يكن مجرد جد عابر في حياة لقاء الخميسي، بل كان ظاهرة ثقافية متعددة المواهب بدأت رحلتها من بورسعيد وصولًا إلى قمة الهرم الأدبي في القاهرة، ويمكن تلخيص مسيرته الملهمة في النقاط التالية:
- بدأ كتابة الشعر في سن مبكرة ونشر قصائده في مجلات كبرى مثل الرسالة والثقافة.
- كافح في بداياته وعمل في مهن بسيطة مثل العمل في البقالة وكمسري لتوفير نفقاته بمصر.
- انتقل للعمل الصحفي بجريدة المصري وكان لسان حال الوفد قبل ثورة يوليو المجيدة.
- برز كأحد شعراء الرومانسية الكبار وانضم لمدرسة أبوللو بجانب إبراهيم ناجي وعلي محمود طه.
- اكتشف السندريلا سعاد حسني وقدمها للسينما في أول بطولة لها رغم اعتراض المنتجين حينها.
تظل مكانة لقاء الخميسي الفنية مرتبطة بهذا التاريخ الحافل بالجمال والإبداع الذي صاغه جدها الراحل، فهي تحمل عبء تمثيل اسم كبير في عالم الفن والأدب؛ مما يجعل كل ظهور لها أو حديث عن عائلتها بمثابة استحضار لزمن الفن الجميل الذي لا يزال يؤثر في وجدان الأجيال المتعاقبة عبر الحكايات والصور الملهمة.
