فريق المخابرات الأمريكية.. كواليس الوجود السري في فنزويلا منذ أغسطس الماضي
وكالة المخابرات المركزية الأمريكية هي المحرك الصامت وراء كواليس السياسة الدولية؛ حيث كشفت التقارير الصحفية مؤخرًا عن وجود فريق سري يتبعها داخل الأراضي الفنزويلية منذ شهر أغسطس الماضي؛ وذلك بهدف الترتيب لعمليات محتملة تستهدف اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وتفكيك الدوائر الأمنية المحيطة به لضمان نجاح الخطوات المخطط لها.
نشاط وكالة المخابرات المركزية الأمريكية في كاراكاس
اعتمدت الاستراتيجية الميدانية التي اتبعتها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية على التنسيق الوثيق مع شبكة من الجهات المحلية لجمع قدر هائل من المعلومات الاستخباراتية؛ شملت خرائط دقيقة لمقرات الإقامة وتتبعًا مستمرًا لتحركات مادورو على مدار الساعة؛ سعيا لتوسيع النفوذ الإقليمي للولايات المتحدة في منطقة أمريكا اللاتينية وتأمين المصالح الحيوية ضمن إطار جيوستراتيجي شامل ومعقد يهدف إلى إضعاف قبضة النظام القائم.
اقرأ أيضًا
تطورات العملية العسكرية ضد نيكولاس مادورو
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصته للتواصل الاجتماعي عن تنفيذ ضربة عسكرية واسعة النطاق استهدفت مفاصل السلطة في فنزويلا؛ مما أسفر عن نتائج ميدانية غير مسبوقة تضمنت النقاط التالية:
- القبض على الرئيس نيكولاس مادورو بعد عملية أمنية دقيقة.
- احتجاز زوجة الرئيس الفنزويلي ضمن القوة المستهدفة بالعملية.
- ترحيل القيادات المحتجزة جوا إلى خارج الحدود الفنزويلية بشكل فوري.
- شل حركة الدفاعات الجوية وتفكيك منظومة الحماية الرئاسية بالكامل.
- فرض السيطرة المعلوماتية على مراكز القرار في العاصمة كاراكاس.
بيانات العملية وتدخل وكالة المخابرات المركزية الأمريكية
| الجهة المنفذة | طبيعة العملية ومكانها |
|---|---|
| وكالة المخابرات المركزية الأمريكية | تنسيق استخباراتي وجمع معلومات لوجستية سرية. |
| القوات الأمريكية المشتركة | توجيه ضربة واسعة النطاق واعتقال القيادات السياسية. |
وتشير الأحداث المتسارعة إلى أن الوجود المسبق لفريق تابع لجهة مثل وكالة المخابرات المركزية الأمريكية كان يمثل حجر الأساس لنجاح التدخل العسكري المباشر؛ فالتخطيط الذي بدأ منذ الصيف الماضي منح المهاجمين معرفة عميقة بنقاط الضعف في الهيكل الأمني الفنزويلي؛ مما جعل تنفيذ الضربة الجوية واقتحام المقرات الرئاسية أمرا ممكنا وفقا للإعلان الصادر عن الإدارة الأمريكية الحالية.
يمثل هذا التحول الجذري في الملف الفنزويلي ذروة العمل الاستخباراتي الذي قادته وكالة المخابرات المركزية الأمريكية لتغيير موازين القوى في المنطقة؛ حيث انتهت حقبة مادورو بعملية خاطفة نقلته خارج البلاد؛ مما يفتح الباب أمام ترتيبات أمنية وسياسية جديدة قد تعيد صياغة العلاقات الدولية في القارة اللاتينية بعيدا عن النهج التصادمي الذي ساد لعقود طويلة.
