ضربة استباقية.. الأمن التونسي يحبط عملية إرهابية بعد اعتقال عنصر ينتمي لداعش
الأمن التونسية تحبط عملية إرهابية وتعتقل داعشى في تطور أمني لافت يعكس اليقظة المستمرة للأجهزة الاستخباراتية والميدانية؛ إذ نجحت القوات في تحييد خطر داهم كاد يهدد استقرار محافظة القصرين غربي البلاد، مما يؤكد قدرة الدولة على التعامل الاستباقي مع التحديات الأمنية المعقدة في المناطق الحدودية الوعرة والمحيط السكني المتاخم لها.
تفاصيل الموقع الذي شهد نجاح الأمن التونسية تحبط عملية إرهابية وتعتقل داعشى
شهد محيط السوق الأسبوعية بمدينة فريانة تحركاً أمنياً دقيقاً أسفر عن القضاء على عنصر يوصف بالخطورة العالية يدعى صديق العبيدي؛ حيث جرى الاشتباك معه في منطقة حيوية يرتادها المدنيون بكثافة، بينما تمكنت الوحدات الخاصة من تطويق المكان ومنع أي احتمالات للهروب أو تنفيذ تفجيرات انتحارية؛ الأمر الذي أدى في نهاية المطاف إلى اعتقال رفيقه الذي كان يرافقه في تلك المهمة التخريبية، وقد نتج عن هذه المواجهة المباشرة تعرض أحد ضباط الأمن لإصابات بدنية جسيمة استدعت تحويله إلى المركز الطبي المختص لتلقي الرعاية العاجلة، بينما تتواصل الجهود والعمليات الميدانية في محيط الواقعة لتمشيط المنطقة بالكامل وضمان عدم وجود عناصر أخرى مرتبطة بالخلية.
اقرأ أيضًا
تاريخ ملاحقة التنظيمات المتطرفة في تونس
شهدت البلاد منذ عام 2012 سلسلة من الملاحقات المستمرة ضد المجموعات المسلحة التي تتخذ من الجبال الغربية ملجأ لها؛ وهو ما يفسر الخبرة الكبيرة التي أبدتها الكوادر التي جعلت الأمن التونسية تحبط عملية إرهابية وتعتقل داعشى في مدة زمنية قصيرة، حيث تتركز هذه التحركات في مناطق استراتيجية تربط بين عدة ولايات كما يوضح الجدول التالي:
| المحافظة | الأهمية الجغرافية |
|---|---|
| القصرين | مركز النشاط الجبلي الحدودي |
| جندوبة | تقاطع استراتيجي مع الحدود الجزائرية |
| الكاف | منطقة وعرة ومسرح لملاحقة الفارين |
أهداف الانتشار الأمني في المناطق الغربية
تسعى استراتيجية المواجهة التي يتبعها الأمن التونسية تحبط عملية إرهابية وتعتقل داعشى إلى تقليص نفوذ الجماعات المتشددة وتحجيم قدرتها على نقل العنف من المرتفعات إلى المدن، وتعتمد هذه السياسة على عدة محاور منها:
- تكثيف الرقابة الاستخباراتية على المسالك الجبلية الوعرة.
- قطع خطوط الإمداد اللوجستي عن الخلايا النائمة.
- تنسيق التعاون الحدودي مع الجانب الجزائري لتطويق الإرهابيين.
- تحديث أجهزة الرصد المعمارية في المناطق الحضرية القريبة من الجبال.
- تنفيذ ضربات استباقية بناءً على معلومات دقيقة وموثقة.
تظل الجهود التي يبذلها الأمن التونسية تحبط عملية إرهابية وتعتقل داعشى حائط الصد الأول ضد المخططات الخارجية والداخلية الرامية لتقويض الاستقرار؛ حيث أثبتت العملية الأخيرة في فريانة الجاهزية القصوى للوحدات الميدانية وقدرتها على عزل التهديدات وتحييدها بكفاءة عالية رغم التحديات والمخاطر المحدقة التي تواجه الأفراد في مواقع الاشتباك المباشر.
