صفقة دفاعية منتظرة.. مفاوضات الأهلي لضم محمود الجزار من البنك الأهلي تشتعل

محمود الجزار هو الاسم الأبرز الذي تصدر طاولة المفاوضات داخل القلعة الحمراء خلال الساعات الأخيرة؛ حيث تسعى إدارة النادي الأهلي جاهدة لتعزيز الخطوط الخلفية للفريق قبل إغلاق نافذة الانتقالات الشتيوية الحالية. وتأتي هذه التحركات الرسمية في ظل رغبة الجهاز الفني في تأمين عمق الدفاع بعناصر محلية تمتلك الخبرة المطلوبة للمنافسة الأفريقية والمحلية.

تحركات الأهلي للحصول على توقيع محمود الجزار

بدأ مسئولو النادي الأهلي بالفعل في فتح قنوات اتصال مباشرة مع إدارة نادي البنك الأهلي؛ وذلك لبحث إمكانية نقل المدافع محمود الجزار إلى صفوف المارد الأحمر في الميركاتو الجاري. وتكشف المعطيات الحالية أن الإدارة الأهلاوية تضع السرعة كعامل أساسي في حسم هذه الصفقة؛ لتجنب الدخول في صراعات اللحظات الأخيرة، خاصة مع وضوح حاجة الفريق الماسة لترميم الدفاع الذي عانى من تذبذب المستوى في المباريات الماضية، سواء في وجود العناصر الرئيسية أو البدلاء.

خيارات الدفاع المطروحة بجانب محمود الجزار

تتضمن خطة النادي الأهلي تدعيم مركز قلب الدفاع عبر قائمة مفاضلة تضم ثلاثة أسماء رئيسية يبرز من بينها محمود الجزار كمرشح قوي؛ نظرًا لمعرفته السابقة بأجواء النادي وقدراته البدنية المتميزة. وتشمل الخيارات الفنية المتاحة حاليًا العناصر التالية:

  • محمود الجزار مدافع فريق البنك الأهلي الحالي.
  • هادي رياض الذي يقدم مستويات لافتة مع صفوف بتروجت.
  • خالد صبحي لاعب المصري البورسعيدي والمتواجد مع المنتخب الوطني.
  • استبعاد فكرة التعاقد مع مدافع أجنبي في الوقت الراهن.

أولويات التدعيم وموقف محمود الجزار من العودة

رغم أن بعض التقارير تشير إلى قوة حظوظ هادي رياض في الدخول ضمن الحسابات؛ إلا أن خبرة محمود الجزار تمنحه أفضلية نسبية في التعامل مع الضغوط الجماهيرية الكبيرة المرتبطة بقميص النادي الأهلي. ولم تحسم الإدارة الحمراء قرارها النهائي بشكل رسمي حتى الآن؛ لكن المفاوضات الجارية تعكس إصرارًا على إنهاء الملف الدفاعي قبل استئناف غمار دوري أبطال أفريقيا، ومواصلة مشوار الدفاع عن لقب الدوري المصري.

اللاعب المرشحالنادي الحالي
محمود الجزارالبنك الأهلي
هادي رياضبتروجت
خالد صبحيالمصري البورسعيدي

تراقب الجماهير عن كثب ما ستسفر عنه الأيام القادمة بشأن صفقة محمود الجزار التي قد تمثل طوق النجاة لمنظومة الدفاع؛ حيث يبقى القرار النهائي معلقًا بين بنود الاتفاق المالي بين الناديين وموافقة الجهاز الفني للبنك الأهلي على التفريط في ركيزته الأساسية بوسط الموسم الحالي.