صافرة البداية.. انطلاق مواجهات الأدوار الإقصائية الحاسمة في بطولة كأس أمم أفريقيا اليوم

كأس أمم أفريقيا 2025 تدخل اليوم السبت مرحلة حبس الأنفاس مع انطلاق الأدوار الإقصائية على الملاعب المغربية، حيث اكتمل نصاب المنتخبات المتأهلة إلى دور الستة عشر بعد صراعات مريرة في دور المجموعات، لتبدأ رحلة البحث عن التاج القاري وسط ترقب جماهيري واسع يسيطر على عشاق كرة القدم في القارة السمراء.

توقيت انطلاق الأدوار الإقصائية في كأس أمم أفريقيا

تتحول أنظار المتابعين إلى الملاعب المغربية التي تحتضن مواجهات دور الستة عشر بداية من الثالث وحتى السادس من شهر يناير الجاري؛ إذ تمثل هذه المرحلة الانطلاقة الفعلية نحو الأدوار المتقدمة في كأس أمم أفريقيا التي تتسم بالندية والإثارة، ومن المقرر أن تستمر المنافسات بنسق تصاعدي وصولا إلى المحطات الحاسمة في البطولة.

  • دور الستة عشر يقام في الفترة من 3 إلى 6 يناير.
  • مباريات ربع النهائي تجرى يومي 9 و10 يناير.
  • لقاءات نصف النهائي حدد لها يوم 14 يناير.
  • المباراة النهائية ومباراة تحديد المركز الثالث يومي 17 و18 يناير.

جدول مواجهات دور الستة عشر في كأس أمم أفريقيا

تتنوع الصدامات الكروية في هذا الدور بين منتخبات عريقة تسعى لاستعادة هيبتها وأخرى طموحة ترغب في مباغتة الكبار، حيث تبرز مواجهة مصر وبنين كواحدة من اللقاءات التي ينتظرها الجمهور العربي بفارغ الصبر ضمن منافسات كأس أمم أفريقيا الحالية، بينما يشهد الجدول لقاءات أخرى متوازنة تجمع بين السنغال والسودان، وتونس ضد مالي في افتتاحية هذا الدور.

المباراةالتاريخ والوقت
المغرب ضد تنزانيا4 يناير – 6 مساء
مصر ضد بنين5 يناير – 9 مساء
الجزائر ضد الكونغو الديمقراطية6 يناير – 6 مساء

تاريخ المنتخب المصري في كأس أمم أفريقيا بدور الستة عشر

يحمل السجل التاريخي للفراعنة في الأدوار الإقصائية من بطولة كأس أمم أفريقيا الكثير من التقلبات الدرامية بين انتصارات صعبة وانكسارات مفاجئة، فبينما نجح المنتخب في عبور كوت ديفوار بركلات الترجيح قبل نسختين؛ اصطدم بواقع مرير في النسخة الماضية أمام الكونغو الديمقراطية، وتأمل الجماهير أن تكون المواجهة المقبلة بوابة لتصحيح المسار والذهاب بعيدا في المنافسة.

تستعد المنتخبات الأفريقية لكتابة فصل جديد من التنافس الكروي المثير فوق الأراضي المغربية، حيث لا مجال للتعويض في مباريات خروج المغلوب التي دائما ما تحمل في طياتها الكثير من المفاجآت، ويبقى التركيز الذهني والترتيب التكتيكي هو الفيصل الحقيقي لحسم الصعود نحو منصات التتويج القارية الغالية.