زيارة معبر رفح.. محافظ شمال سيناء يستقبل أنجلينا جولي لمتابعة الأوضاع الإنسانية
محافظ شمال سيناء يستقبل أنجلينا جولي رسميا في زيارة تحمل أبعادا إنسانية عميقة؛ حيث تعكس المحادثات التي جرت في مطار العريش مدى الاهتمام الدولي بتدفق المساعدات الإغاثية عبر الممرات المصرية، وقد ناقش اللواء خالد مجاور مع ضيفته العالمية آليات العمل المتبعة لتأمين وصول الاحتياجات الأساسية إلى المتضررين في قطاع غزة وتذليل كافة العقبات اللوجستية القائمة.
أبعاد زيارة محافظ شمال سيناء أنجلينا جولي للمعبر
جاءت الجولة الميدانية التي شملت تفقد معبر رفح البري لتؤكد الدور المحوري الذي تلعبه الدولة المصرية في إدارة الأزمة الإنسانية الحالية؛ إذ اطلع الوفد الذي يضم السفيرة نبيلة مكرم عبيد على سير العمليات اليومية وحجم القوافل التي تنتظر العبور، كما استمعت النجمة العالمية إلى شرح مفصل حول التحديات التي تواجه الأطقم الطبية والإغاثية المرابطة هناك، مما يبرز أهمية تحرك محافظ شمال سيناء أنجلينا جولي في هذا التوقيت الحساس لرفع مستوى الوعي العالمي بضرورة استقرار سلاسل الإمداد الغذائي والدوائي.
اقرأ أيضًا
تنسيق التحالف الوطني في مهمة محافظ شمال سيناء أنجلينا جولي
تكاتفت الجهود بين الأجهزة التنفيذية ومؤسسات المجتمع المدني لتقديم صورة مشرفة عن العمل التطوعي المصري، وهو ما تجلى في زيارة المخازن اللوجستية التابعة للهلال الأحمر المصري بمدينة العريش؛ حيث تضمنت الزيارة المحطات التالية:
- معاينة آليات فرز المساعدات الطبية المقدمة من مختلف الدول.
- الاطلاع على طرائق تخزين المواد الغذائية لضمان سلامتها.
- الاجتماع مع المتطوعين الشباب الذين يواصلون العمل ليل نهار.
- تقييم القدرة الاستيعابية للمخازن وتطوير نظم التوزيع والتحميل.
- تنسيق الجداول الزمنية لخروج الشاحنات باتجاه معبر رفح البري.
جدول يوضح تفاصيل مهمة محافظ شمال سيناء أنجلينا جولي
| الموقع | الهدف من الزيارة |
|---|---|
| مطار العريش الدولي | استقبال الوفود وبحث سبل التعاون الدولي |
| مخازن الهلال الأحمر | متابعة النواحي اللوجستية وتجهيز الشاحنات |
| معبر رفح البري | معاينة حركة العبور وتفقد المساعدات |
تظل تحركات محافظ شمال سيناء أنجلينا جولي في هذه المناطق الحدودية رسالة تضامن واضحة مع القضية الفلسطينية؛ فالدبلوماسية الإنسانية التي تمت ممارستها خلال ساعات الزيارة تسلط الضوء على الجهود المصرية المستمرة في حماية المدنيين، وتثبت أن التنسيق بين القيادات المحلية والمنظمات الدولية يعد حجر الزاوية في مواجهة التداعيات الصعبة التي تمر بها المنطقة.
