تنسيق مصري سعودي.. الرئيس السيسي يوجه بتكثيف التحركات المشتركة حول قضايا المنطقة
التنسيق المصري السعودي يمثل حجر الزاوية في استقرار المنطقة العربية خلال المرحلة الراهنة التي تشهد تحولات سياسية متسارعة؛ حيث استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي المشترك؛ وقد شهد اللقاء مناقشات معمقة حول آليات تعميق الروابط التاريخية بين القاهرة والرياض بما يخدم تطلعات الشعوب العربية.
انعكاسات التنسيق المصري السعودي على الملفات الإقليمية
تناول اللقاء بحث الترتيبات المتعلقة بالانعقاد الأول لمجلس التنسيق الأعلى بين البلدين الذي يعكس رغبة القيادة السياسية في مأسسة العلاقات وتطويرها؛ إذ أشاد الرئيس السيسي بجهود الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها المملكة؛ مؤكدًا أن قوة العلاقات بين الجانبين تعد صمام أمان لمواجهة التحديات المحيطة التي تتطلب رؤية موحدة وتحركًا دبلوماسيًا منسقًا في المحافل الدولية.
اقرأ أيضًا
أهداف تفعيل التعاون عبر التنسيق المصري السعودي المشترك
تسعى الدولة المصرية إلى توسيع نطاق الشراكة الاستراتيجية مع الجانب السعودي لتشمل قطاعات حيوية تتجاوز العمل السياسي التقليدي؛ حيث تم استعراض مجموعة من المحاور الأساسية التي يركز عليها التنسيق المصري السعودي في الوقت الحالي ومنها:
- تعزيز التبادل التجاري وزيادة حجم الاستثمارات المشتركة في المشاريع القومية.
- تكثيف المشاورات السياسية تجاه القضايا المتأزمة في منطقة الشرق الأوسط.
- تطوير التعاون الأمني والمعلوماتي لمكافحة الإرهاب وتأمين الملاحة البحرية.
- تنسيق المواقف الاقتصادية في ظل التقلبات العالمية وتأثيرها على العملة الوطنية.
- دعم المبادرات الثقافية والتعليمية التي تهدف إلى تعزيز الهوية العربية المشتركة.
بيانات اللقاء ومحاور التنسيق المصري السعودي الرسمية
| أطراف اللقاء | أبرز مخرجات المباحثات |
|---|---|
| الرئيس السيسي والوزير السعودي | ضرورة تعميق التشاور السياسي لضمان أمن المنطقة |
| وزيرا خارجية البلدين | التحضير لانعقاد مجلس التنسيق الأعلى المشترك |
أكد الأمير فيصل بن فرحان أن التنسيق المصري السعودي يحظى بتقدير كبير من القيادة السعودية التي تنظر إلى مصر كشريك استراتيجي لا يمكن الاستغناء عنه؛ حيث تسعى المملكة لتوطيد أواصر الإخاء مع القاهرة في كافة المجالات؛ وهو ما يتسق مع تطلع الدولة المصرية للبناء على هذه العلاقات الراسخة وتطويرها بما يضمن تحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة في المنطقة.
