تراجع 5 جنيهات.. أسعار الذهب في مصر تسجل مستويات جديدة بمنتصف تعاملات الأربعاء

سعر الذهب اليوم الأربعاء الحادي والثلاثين من ديسمبر لعام 2025 شهد حالة من الانخفاض الملحوظ في الأسواق المحلية؛ حيث تراجعت قيمة الجرام بنحو خمسة جنيهات كاملة في ختام التعاملات المسائية بمحلات الصاغة المصرية، ويأتي هذا التغير السعري في وقت يترقب فيه المستثمرون والمواطنون تحركات المعدن الأصفر قبل ساعات من نهاية السنة الميلادية الحالية.

تأثير التراجع الطفيف على سعر الذهب في محلات الصاغة

سجلت التعاملات الأخيرة هبوطا طفيفا طال كافة الأعيرة المتداولة في السوق المصري؛ إذ استقر سعر الذهب اليوم لعيار 21 عند مستوى 5865 جنيها للبيع مقابل 5835 جنيها في حالة الشراء، ويعتبر هذا العيار هو الأكثر طلبا وتداولا بين المواطنين في مختلف المحافظات نظرا لتوازنه السعري، بينما لم يقتصر التراجع على هذا النوع فقط بل امتد ليشمل عيار 18 الذي وصل إلى 5027.25 جنيها للبيع؛ وهو ما يعكس حالة من الهدوء النسبي في وتيرة المشتريات والتعاملات اليومية داخل الأسواق المتخصصة في تجارة السبائك والمشغولات الذهبية.

مستويات تسعير الأعيرة المختلفة ومعدلات تداولها

تنقسم فئات المعدن في مصر إلى مستويات سعرية تلبي احتياجات كافة القوة الشرائية؛ حيث تظهر البيانات الحالية تباينا واضحا في القيم السعرية وفقا للجدول التالي:

عيار الذهبسعر البيع (جنيه)سعر الشراء (جنيه)
عيار 246702.756668.5
عيار 226144.256112.75
عيار 1439103890
عيار 123351.53334.25
عيار 92513.52500.75

أداء المعدن الأصفر والجنيه الذهب في نهاية العام

يعكس تحرك سعر الذهب اليوم حالة من الارتباط الوثيق بين العرض والطلب وتقلبات العملة الصعبة؛ إذ سجل الجنيه الذهب قيمة 46920 جنيها للبيع بينما استقرت أونصة الذهب عالميا عند 4327.73 دولار، وتتأثر هذه الأرقام بالعديد من العوامل الاقتصادية التي يمكن تلخيصها في النقاط التالية:

  • حجم الطلب المحلي على شراء السبائك والعملات الذهبية للادخار.
  • تذبذب أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الجنيه المصري.
  • التحركات السعرية للأوقية في البورصات العالمية وتأثيرها المباشر.
  • توجه المستثمرين نحو الملاذات الآمنة في ظل التغيرات الجيوسياسية.
  • اختلاف قيمة المصنعية بين محلات الصاغة والشركات المنتجة.

تتجه الأنظار الآن نحو مطلع العام الجديد لرصد ما إذا كان تراجع سعر الذهب اليوم سيستمر لفترة أطول أم ستعاود الأسعار الارتفاع مجددا؛ خاصة مع وصول عيار 21 لمستويات تاريخية لم يشهدها السوق من قبل، ليبقى المعدن النفيس دائما هو الخيار الأول لحفظ قيمة المدخرات مهما تقلبات الظروف.