تراجع مفاجئ.. أسعار الذهب تسجل مستويات جديدة في التعاملات المسائية اليوم الإثنين
انخفاض أسعار الذهب تصدر المشهد الاقتصادي المحلي خلال التعاملات المسائية ليوم الإثنين؛ حيث شهدت الأسواق تراجعًا ملحوظًا في القيمة الشرائية للمعدن النفيس بمقدار خمسة وثلاثين جنيهًا للجرام الواحد؛ مما أدى إلى تغييرات ملموسة في تسعيرة كافة الأعيرة المتداولة بين التجار والمستهلكين الراغبين في الاقتناء أو الاستثمار في السبائك والمشغولات المختلفة.
تحركات انخفاض أسعار الذهب في السوق المحلية
تراجعت مستويات البيع والشراء لتبلغ أسعار الذهب اليوم معدلات جديدة؛ حيث سجل عيار واحد وعشرين نحو خمسة آلاف وتسعمائة وخمسة وثلاثين جنيهًا؛ في حين وصل سعر عيار أربعة وعشرين إلى ستة آلاف وسبعمائة واثنين وثمانين جنيهًا؛ بينما استقر عيار ثمانية عشر عند خمسة آلاف وثمانين وسبعة جنيهات؛ أما عيار أربعة عشر فقد بلغ ثلاثة آلاف وتسعمائة وستة وخمسين جنيهًا؛ وسجل الجنيه الذهب قبل إضافة الرسوم المختلفة سبعة وأربعين ألفًا وأربعمائة وثمانين جنيهًا؛ وتزامن ذلك مع وصول الأوقية عالميًا إلى أربعة آلاف وأربعمائة وأربعة وعشرين دولارًا.
اقرأ أيضًا
تأثير المصنعية على انخفاض أسعار الذهب الفعلي
تظل قيمة المصنعية والدمغة حجر الزاوية في تحديد السعر النهائي الذي يدفعه المستهلك داخل محلات الصاغة؛ فعلى الرغم من انخفاض أسعار الذهب المعلنة؛ يضاف مبلغ يتراوح بين ستين وسبعمائة جنيه لكل جرام حسب نوع المشغول ودقة تصنيعه؛ وهذا يجعل جرام واحد وعشرين يبدأ فعليًا من خمسة آلاف وتسعمائة وخمسة وتسعين جنيهًا؛ كما يرتفع عيار ثمانية عشر ليلامس خمسة آلاف ومائة وسبعة وأربعين جنيهًا؛ ويصل عيار أربعة عشر إلى أربعة آلاف وستة عشر جنيهًا؛ وهي أرقام تخضع لتقديرات التجار واختلاف المحافظات.
| العيار أو النوع | السعر بالجنيه (بدون إضافات) |
|---|---|
| عيار 21 | 5935 |
| عيار 24 | 6782 |
| عيار 18 | 5087 |
| الجنيه الذهب | 47480 |
عوامل تباين انخفاض أسعار الذهب بين المحافظات
تتحكم عدة عوامل في القيمة النهائية للمعدن الأصفر بعيدًا عن الأسعار الرسمية الصادرة من البورصات؛ حيث تختلف التكلفة من تاجر إلى آخر بناءً على سياسات التسعير والمنطقة الجغرافية التي يتم فيها البيع؛ وتتضمن هذه العوامل النقاط التالية:
- نسبة المصنعية التي تتراوح غالبًا بين 7% و10%.
- رسوم الدمغة المقررة قانونًا على كل عيار.
- تكاليف النقل والتأمين بين تجار الجملة والتجزئة.
- حجم الطلب المحلي في كل محافظة على حدة.
- نوعية التصاميم والماركات التجارية الخاصة بالمشغولات.
تعكس هذه التحركات المسائية حالة من التذبذب التي تميز المعدن النفيس في الوقت الراهن؛ حيث يترقب المتعاملون استقرار السوق لمعرفة مدى استمرارية انخفاض أسعار الذهب في الأيام المقبلة؛ خاصة أن التغيرات العالمية تظل المحرك الأساسي للقيمة المحلية؛ مما يجعل المتابعة اللحظية ضرورة قصوى لكل المهتمين بمجال تداول الذهب وحفظ المدخرات.
