تحول تكنولوجي.. وزارة الصحة تعتمد آليات الذكاء الاصطناعي في كتابة الوصفات الطبية
الذكاء الاصطناعي في الوصفات الطبية يتصدر المشهد الصحي الحالي بعد تأكيدات رسمية من وزارة الصحة والسكان حول حدود استخدامه؛ حيث شدد المتحدث الرسمي الدكتور حسام عبد الغفار على أن هذه التقنيات الحديثة لا يمكنها الحلول مكان الطبيب البشري بأي حال من الأحوال؛ معتبراً أن جسد الإنسان وصحته لا ينبغي تحويلهما إلى ساحة للتجارب التقنية غير المضمونة؛ خاصة وأن الاعتماد الكلي على خوارزميات الذكاء الاصطناعي في الوصفات الطبية يمثل تهديداً مباشراً لحياة المرضى الذين يحتاجون إلى رعاية بشرية دقيقة.
قدرة الأطباء على تجاوز حدود الذكاء الاصطناعي في الوصفات الطبية
تعتمد الممارسة الطبية السليمة على الفحص الجسدي المباشر والحدس الإكلينيكي الذي يتشكل عبر سنوات من الخبرة والممارسة؛ وهي مهارات معقدة يفتقر إليها الذكاء الاصطناعي في الوصفات الطبية مهما بلغت دقة برمجته؛ إذ يمتلك الطبيب قدرة فائقة على ربط وتحليل التاريخ المرضي للمراجع وفهم الأبعاد النفسية والجسدية التي تؤثر على حالته؛ بينما تظل الأنظمة التكنولوجية مجرد أدوات لمعالجة البيانات دون امتلاك القدرة على تقييم التفاصيل المتغيرة التي تظهر أثناء الكشف الميداني في العيادات والمستشفيات.
اقرأ أيضًا
مخاطر الهلوسة الرقمية عند دمج الذكاء الاصطناعي في الوصفات الطبية
برز مصطلح الهلوسة الرقمية كتحذير جدي من وزارة الصحة نظراً لأنظمة الحوار الذكية التي قد تبتكر معلومات طبية مضللة تبدو مقنعة في ظاهرها لكنها زائفة تماماً؛ مما يرفع درجة الخطورة عند توظيف الذكاء الاصطناعي في الوصفات الطبية بنسب خطأ قد تصل إلى عشرين بالمائة في بعض التشخيصات؛ وهذا الخلل التقني يؤدي بالضرورة إلى تقديم نصائح دوائية خاطئة تسبب مضاعفات جسيمة؛ لذا فإن الابتعاد عن التطبيقات الذكية في التشخيص الذاتي يعد خطوة ضرورية لحماية المجتمع من المعلومات غير الموثقة التي تروجها البرمجيات.
تأثير الذكاء الاصطناعي في الوصفات الطبية على حالات الطوارئ
أثبتت الأبحاث والدراسات الميدانية أن الاعتماد على التقنيات الرقمية في الحالات الحرجة قد يؤدي إلى نتائج كارثية؛ حيث تبرز الفجوة في النقاط التالية:
- فشل الأنظمة في التعرف على ثلاثين بالمائة من النوبات القلبية لدى النساء.
- عدم القدرة على رصد الأعراض غير النمطية للإصابات الحادة والطارئة.
- ارتفاع احتمالية حدوث مضاعفات صحية بنسبة تتجاوز اثنين وعشرين بالمائة.
- غياب التفاعل اللحظي مع الحالات التي تتطلب تدخلاً جراحياً أو طبياً عاجلاً.
- تجاهل المتغيرات الحيوية المفاجئة التي تستدعي تعديل خطة العلاج فوراً.
توضيحات رسمية حول الذكاء الاصطناعي في الوصفات الطبية
| المجال | موقف الوزارة |
|---|---|
| التشخيص الرقمي | مساعد للطبيب وليس بديلاً عنه |
| دقة البيانات | قد تعاني من مغالطات تقنية |
| الإجراء الصحيح | استشارة الطبيب المختص فوراً |
يبقى الدور المحوري للتقنيات الحديثة منحصراً في كونها وسيلة مساعدة للأطقم الطبية لتحسين كفاءة العمل وليس مصدراً نهائياً للقرار الصحي؛ فالمواطن مطالب بالوعي بمدى تعقيد حالته الصحية وعدم الانجراف خلف الحلول السهلة التي تقدمها الشاشات؛ لأن التشخيص السليم يتطلب تواجداً بشرياً يضمن الأمان الصحي بعيداً عن احتمالات الخطأ البرمجي في توجيه العلاج.
