تحقيقات فرنسية.. غموض يلف وفاة عالم ذرة لبناني وسط تساؤلات دولية مثيرة
وفاة عالم ذرة لبناني في فرنسا تصدرت واجهة الأحداث مؤخرًا بعد العثور على جثة الباحث محمد علي مخيبر أيوب داخل شقته السكنية؛ حيث لم تصدر السلطات الفرنسية حتى الآن أي توضيحات رسمية تكشف الأسباب الحقيقية وراء الحادث، مما فتح الباب أمام تأويلات عديدة حول طبيعة العمل الذي كان يشغله الفقيد طوال سنوات غربته في القارة الأوروبية.
تداعيات وفاة عالم ذرة لبناني في الأوساط العلمية
عاش الباحث الراحل ما يزيد عن خمسة عشر عامًا متنقلًا بين المراكز البحثية في فرنسا وإسبانيا وسويسرا؛ إذ كانت طبيعة مهنته الأكاديمية تفرض عليه التواجد الدائم في هذه الدول الثلاث سواء لإجراء التجارب أو للمشاركة في اللقاءات العلمية الرفيعة، وتأتي أنباء وفاة عالم ذرة لبناني لتلقي بظلالها على الجالية العربية هناك؛ خاصة وأن الرجل كان يعرف بسمعته الأكاديمية المرموقة وخبرته الطويلة في الفيزياء النووية، وقد تسبب غياب المعلومات المؤكدة حول تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياته في إثارة مخاوف ذويه وزملائه الذين لم يتوقعوا هذه النهاية المفاجئة في ظل عدم معاناته من أزمات صحية معروفة سابقًا.
اقرأ أيضًا
الإجراءات المتبعة لنقل جثمان محمد أيوب
تسير المعاملات القانونية حاليًا في العاصمة الفرنسية بوتيرة دقيقة تمهيدًا لإعادة الجثمان إلى لبنان؛ حيث انتقل ابن عمه المقيم في بريطانيا إلى هناك لمتابعة كافة التفاصيل الإدارية والطبية مع الجهات المختصة، ونظرًا لطبيعة الجدول الزمني المعتمد وتداخل العطلات الرسمية فإن الخطوات تشمل ما يلي:
- التواصل مع السلطات الفرنسية للحصول على شهادة الوفاة الرسمية.
- إنهاء تحقيقات الشرطة التي تُجرى في مثل هذه الظروف الغامضة.
- تنسيق الموعد النهائي مع شركات الشحن الجوي لنقل الجثمان إلى بيروت.
- تجهيز الوثائق القنصلية اللازمة لتمكين العائلة من دفنه في مسقط رأسه.
- التأكد من صدور التقرير الطبي الشرعي الذي يوضح أسباب الوفاة بشكل قاطع.
غموض يحيط بحادثة رحيل العالم أيوب
يرى الكثير من المتابعين أن غياب الشفافية في ملف وفاة عالم ذرة لبناني يعزز الشكوك حول احتمالية وجود دوافع غير طبيعية؛ فالراحل كان يمثل عقلًا مبدعًا في تخصص حساس للغاية، وهو ما دفع الناشطين عبر المنصات الاجتماعية للمطالبة بفتح تحقيق دولي موسع يضمن عدم ضياع الحقيقة، وتستند هذه الشكوك إلى تاريخ حوادث استهداف العقول العلمية في المهجر؛ مما حول القضية من مجرد حال وفاة طبيعية إلى قضية رأي عام تتصدر المناقشات في الشارع اللبناني بانتظار عودة الجثمان إلى بلدة رياق.
| الباحث المتوفي | مكان العمل الأساسي | مدة الإقامة في الخارج |
|---|---|---|
| محمد علي مخيبر أيوب | فرنسا | 15 عامًا |
تترقب العائلة وصول جثمان الفقيد يوم الاثنين المقبل لمباشرة مراسم التشييع والدفن في الأراضي اللبنانية؛ ويأمل أقارب الراحل أن تنجلي غمة الغموض التي رافقت وفاته في باريس عبر تقارير رسمية واضحة تضع حدًا لهذه التكهنات المقلقة التي انتشرت بشكل واسع في الأيام الماضية.
