تحرك عسكري جديد.. كوريا الشمالية تطلق صاروخًا باليستيًا باتجاه بحر اليابان
كوريا الشمالية تطلق صاروخ باليستى باتجاه بحر اليابان في تطور ميداني جديد يعكس حالة التوتر المتصاعدة في شبه الجزيرة الكورية؛ حيث رصدت الأجهزة الدفاعية في الجارة الجنوبية هذا الإطلاق الذي جرى صباح الأحد، ولم يتم الإفصاح عن تفاصيل دقيقة حول الطراز المستخدم في هذه التجربة، إلا أنها تأتي ضمن سلسلة من النشاطات العسكرية المكثفة التي تنتهجها بيونج يانج مؤخرًا لتعزيز قدراتها الهجومية والدفاعية.
تطورات التجارب حين قامت كوريا الشمالية تطلق صاروخ باليستى
تتزامن هذه الأنباء مع عمليات سابقة أعلن عنها الجيش الكوري الشمالي تضمنت إطلاق صواريخ كروز استراتيجية بعيدة المدى، وتبرز أهمية هذه التجارب في ظهور نسخ مطورة مثل صاروخ هواسال واحد الذي أثبت قدرة فائقة على الطيران لمدة زمنية وصلت إلى ثلاث ساعات متواصلة؛ إذ تشير البيانات العسكرية إلى أن هذه الصواريخ تتبع مسارات محددة بدقة لتصيب أهدافها الافتراضية بنجاح، مما يضع المنطقة أمام تحديات أمنية معقدة في ظل التطور التكنولوجي المتسارع للمنظومات الصاروخية الشمالية.
اقرأ أيضًا
المواصفات الفنية لعملية كوريا الشمالية تطلق صاروخ باليستى
يمتلك الصاروخ الجديد مدى قتاليًا يصل إلى ألفي كيلومتر تقريبًا، وهو ما يجعله قادرًا على الوصول إلى نقاط حيوية بعيدة عن حدود الانطلاق التقليدية، وتؤكد التقارير العسكرية أن هذه المنظومة مجهزة لحمل رؤوس نووية مع احتمالية وجود نسخ تقليدية تستخدم في العمليات الميدانية العادية؛ حيث بدأت الرحلة التجريبية الأولى لهذا الطراز في عام ألفين وواحد وعشرين، وشهدت تلك الفترة أيضًا دخول المركبات الانزلاقية فرط الصوتية إلى ترسانة الأسلحة المتاحة للجيش.
| نوع السلاح | تفاصيل التجربة |
|---|---|
| صاروخ هواسال المطوّر | طيران لمدة 3 ساعات متواصلة |
| صاروخ باليستي غير محدد | استهداف منطقة بحر اليابان |
| مسيرة Saebyeol-4 | استطلاع استراتيجي متقدم |
القدرات التقنية المصاحبة لحدث كوريا الشمالية تطلق صاروخ باليستى
اعتمدت بيونج يانج في تطوير ترسانتها على أنظمة ملاحة متطورة تشمل القصور الذاتي ومطابقة تضاريس الأرض، وهذا التطور التكنولوجي يهدف إلى تجاوز أنظمة الدفاع الجوي المتقدمة من خلال الطيران على ارتفاعات منخفضة للغاية؛ حيث تظهر البيانات أن هذه التكتيكات تساعد الصواريخ على استغلال الثغرات الرادارية المتاحة، وقد شملت العروض العسكرية الأخيرة للكشف عن معدات جديدة ما يلي:
- الطائرة الاستطلاعية المسيرة من طراز ساب يول 4 المتطورة.
- طائرة الهجوم المسيرة ساب يول 9 المخصصة للعمليات الهجومية.
- أنظمة تحديث البيانات المباشرة عبر الأقمار الاصطناعية العسكرية.
- تقنيات التخفي القادرة على تضليل رادارات الاعتراض المبكر.
- منصات إطلاق محموله لزيادة مرونة الحركة والمناورة.
أبدى الزعيم كيم جونج أون رضاه التام عن النتائج المحققة خلال مراقبته للتجارب الميدانية الأخيرة؛ حيث أكد كفاءة الإصابات الدقيقة للأهداف في البحر غرب شبه الجزيرة الكورية، وتستمر هيئة الأركان في سيؤول بمراقبة التحركات الصادرة من منطقة سونان بدقة عالية لمواجهة أي تصعيد محتمل ناتج عن كون كوريا الشمالية تطلق صاروخ باليستى بشكل متكرر.
