تحرك دولي.. مصر و7 دول تطالب بفتح معبر رفح من الاتجاهين لإدخال المساعدات
فتح معبر رفح البري يمثل ضرورة إنسانية ملحة في ظل الظروف الراهنة التي يعيشها قطاع غزة؛ حيث دعا وزراء خارجية مصر ومجموعة من الدول العربية والإسلامية إلى التحرك العاجل لضمان تدفق المساعدات وتخفيف المعاناة المتفاقمة نتيجة تدهور الوضع المعيشي والمناخي الذي يهدد حياة الملايين من المدنيين العزل هناك.
تنسيق الجهود الدولية لتسهيل فتح معبر رفح البري
شهدت الساحة الدبلوماسية تحركا مكثفا من وزراء خارجية مصر والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا والسعودية وقطر؛ إذ عبروا عن قلقهم البالغ من تدهور الحالة الإنسانية التي تزامنت مع ظروف جوية قاسية وعواصف مطرية زادت من تعقيد المشهد الإغاثي، وأكد الوزراء أن البطء الشديد في إدخال الإمدادات الحيوية والمواد اللازمة لإعادة تأهيل الخدمات الأساسية يمثل عائقا كبيرا أمام إنقاذ الأرواح، مشيرين إلى أن قضية فتح معبر رفح البري بانتظام تظل هي الحل الوحيد لضمان وصول المأوى والمواد الغذائية والطبية إلى المحتاجين بشكل مستدام وقابل للتنبؤ بعيدا عن القيود التي تفرضها القوة القائمة بالاحتلال.
اقرأ أيضًا
تداعيات الأزمة على قرار فتح معبر رفح البري والنازحين
أوضحت التقارير الرسمية أن هشاشة الوضع الإنساني ظهرت بوضوح مع تعرض نحو مليون وتسعمائة ألف نازح لدرجات حرارة منخفضة ومخيمات مغمورة بالمياه؛ الأمر الذي يحتم فتح معبر رفح البري من الاتجاهين وفق الخطط الدولية المطروحة، وتتضمن الاحتياجات العاجلة التي تطلبها المنظمات الدولية ما يلي:
- توفير خيام مقاومة للعوامل الجوية القاسية لحماية العائلات النازحة.
- إدخال الوقود اللازم لتشغيل آبار المياه ومحطات الصرف الصحي.
- تقديم مساعدات طبية عاجلة للحد من تفشي الأمراض الوبائية.
- إعادة تأهيل المستشفيات والمرافق التعليمية المتضررة بشكل جزئي.
- تأمين ممرات آمنة لفرق الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية.
متطلبات تنفيذ خطة فتح معبر رفح البري والمساعدات
| نوع المساعدات | الأهمية الحالية |
|---|---|
| المأوى المؤقت | حماية 1.9 مليون نازح من الشتاء |
| الإمدادات الطبية | مواجهة سوء التغذية وتفشي الأوبئة |
| البنية التحتية | ترميم الخدمات لتسهيل حياة المدنيين |
أهمية فتح معبر رفح البري في مسار الحل السياسي
يرتبط التوجه نحو فتح معبر رفح البري برؤية شاملة تهدف إلى إنهاء الحرب وتأمين حياة كريمة للشعب الفلسطيني الذي عانى طويلا من الويلات الإنسانية؛ حيث جدد الوزراء دعمهم الكامل لقرارات مجلس الأمن الرامية لوقف إطلاق النار، وشددوا على أن المجتمع الدولي مطالب بالضغط على إسرائيل لرفع القيود المفروضة على دخول مواد الإيواء والوقود، مؤكدين أن فتح معبر رفح البري يعد خطوة أساسية ضمن مسار موثوق يقود إلى تقرير المصير وإقامة الدولة المستدامة وتوفير بيئة آمنة تضمن حقوق الإنسان للأطفال والنساء وكبار السن في القطاع.
تتواصل المساعي الدبلوماسية لضمان استدامة العمليات الإغاثية عبر فتح معبر رفح البري كجزء من خطة التعافي المبكر؛ إذ يظل الهدف الأسمر هو حماية المدنيين من التعرض لمزيد من المخاطر الصحية والبيئية، مع التأكيد على الدور المحوري لوكالات الأمم المتحدة في إدارة الأزمة اللوجستية وتوزيع الإمدادات الحيوية للسكان المتضررين من النزاع المسلح والظروف الجوية الصعبة.
