تحرك دولي.. مجلس الأمن يبحث تداعيات الهجوم الأمريكي الأخير على فنزويلا
الهجوم الأمريكي على فنزويلا يتصدر المشهد السياسي الدولي بعد إعلان وزير الخارجية الفنزويلي التقدم بطلب رسمي لعقد اجتماع طارئ في مجلس الأمن الدولي؛ إذ تهدف هذه التحركات الدبلوماسية إلى مواجهة ما وصفته كاراكاس بالانتهاك الصارخ للمواثيق الدولية التي تضمن استقرار الدول وسيادتها؛ حيث ترى السلطات الفنزويلية أن التصعيد العسكري يهدد السلم العالمي بشكل مباشر.
تداعيات الهجوم الأمريكي على فنزويلا في أروقة مجلس الأمن
يعكف أعضاء مجلس الأمن على ترتيب جلسة عاجلة لمناقشة الأوضاع الميدانية الناتجة عن الهجوم الأمريكي على فنزويلا؛ حيث تشير التقارير إلى تعرض أحياء سكنية ومنشآت حيوية لعمليات استهداف مباشرة أثارت قلق المنظمات الدولية؛ فيما يبدو أن التحركات الفنزويلية تركز حاليا على فضح الانتهاكات التي طالت رموز الدولة وبنيتها التحتية المنهكة؛ خاصة وأن الخطاب الفنزويلي الرسمي يشدد على أن تكرار مثل هذه التدخلات ينسف أسس ميثاق الأمم المتحدة؛ ويضع المؤسسات الأممية أمام اختبار حقيقي لمدى قدرتها على حماية المبادئ القانونية الدولية ومنع استهداف المدنيين أو محاولات تغيير الأنظمة بالقوة.
اقرأ أيضًا
أبعاد الأزمة وخطة الدفاع ضد العدوان الأمريكي
تعاملت الحكومة الفنزويلية مع الأحداث الراهنة عبر تفعيل استراتيجيات دفاعية متكاملة لمواجهة الهجوم الأمريكي على فنزويلا؛ إذ يرى المسؤولون في كاراكاس أن هذه العمليات تندرج تحت مسمى العدوان الإمبريالي الهادف للسيطرة على الأصول الوطنية؛ ويمكن تلخيص موقف الخارجية الفنزويلية في النقاط التالية:
- رفض قاطع للعدوان العسكري الذي شنته الحكومة الأمريكية ضد الأراضي الفنزويلية.
- اعتبار ما جرى خرقا غير مسبوق لكافة الاتفاقيات الدولية والمعايير الدبلوماسية.
- تفعيل كافة خطط الدفاع العسكري والمدني لحماية استقرار جمهورية فنزويلا.
- الدعوة لتحرك دولي واسع النطاق لمنع استغلال موارد النفط والغاز من قبل قوى خارجية.
- التأكيد على فشل أي محاولات تهدف إلى تقويض النظام الحاكم واستبداله بسلطة موالية.
الأهداف الاقتصادية الكامنة خلف الهجوم الأمريكي على فنزويلا
يشير المحللون إلى أن التطورات التي أعقبت الهجوم الأمريكي على فنزويلا تعكس صراعا خفيا على الموارد الطبيعية الاستراتيجية التي تتمتع بها البلاد؛ فالمؤشرات الميدانية والسياسية تؤكد رغبة الجهات المهاجمة في وضع يدها على قطاعات الطاقة؛ وهو ما يفسر حدة الخطاب الفنزويلي الذي يربط بين التصعيد العسكري وبين الثروات القومية.
| الجانب المتأثر | طبيعة الانتهاكات المرصودة |
|---|---|
| السيادة الوطنية | اعتقال رموز السلطة واختراق الحدود السيادية. |
| البنية التحتية | استهداف الأحياء السكنية ومنشآت الطاقة الحيوية. |
| القانون الدولي | مخالفة صريحة لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ السلم. |
تستمر كاراكاس في حشد الدعم الدولي لمواجهة الموقف الراهن؛ مؤكدة قدرتها على صد أي تدخلات خارجية تستهدف ثرواتها السيادية؛ كما يظل الرهان الفنزويلي معلقا على نتائج المباحثات المرتقبة في مجلس الأمن لردع الهجوم الأمريكي على فنزويلا وحماية حقوق الشعب في تقرير مصيره بعيدا عن الضغوطات والتهديدات العسكرية المتواصلة.
