تحرك دبلوماسي جديد.. مشاورات مصرية إماراتية لدعم مسار التهدئة وخفض تصعيد اليمن
دعم مسار التهدئة وخفض التصعيد في اليمن كان المحور الأبرز في المكالمة الهاتفية المطولة التي جمعت وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي بنظيره الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان؛ حيث بحث الجانبان آفاق العمل المشترك لتعزيز الاستقرار الإقليمي ومواجهة التحديات المتزايدة التي تفرضها الأزمات الراهنة في المنطقة العربية؛ مع التأكيد على خصوصية العلاقات الأخوية التي تربط القاهرة وأبوظبي في مختلف المجالات والملفات السياسية.
أبعاد التنسيق المشترك حول دعم مسار التهدئة وخفض التصعيد في اليمن
تكتسب التحركات الدبلوماسية الأخيرة أهمية كبرى بالنظر إلى رغبة البلدين في الوصول إلى حلول جذرية تنهي المعاناة الإنسانية؛ إذ شدد الوزير عبد العاطي خلال حديثه مع نائب رئيس مجلس الوزراء الإماراتي على ضرورة تغليب لغة الحوار الوطني الشامل بين كافة الأطراف اليمنية؛ معتبراً أن دعم مسار التهدئة وخفض التصعيد في اليمن يعد الركيزة الأساسية لحماية سيادة الدولة اليمنية ووحدة أراضيها؛ كما استعرض الوزيران سبل تطوير التعاون الثنائي بما يخدم المصالح المتبادلة وتطلعات الشعوب العربية في التنمية والرخاء؛ بعيداً عن التدخلات الخارجية التي قد تؤزم الموقف الميداني والسياسي.
اقرأ أيضًا
تأثير الأزمات الإقليمية على دعم مسار التهدئة وخفض التصعيد في اليمن
لم تقتصر المباحثات على الملف اليمني فحسب، بل امتدت لتشمل الأوضاع المأساوية في السودان والعداء المستمر في غزة؛ حيث يسعى الطرفان عبر الآليات الدولية والرباعية إلى تحقيق اختراق حقيقي يضمن تدفق المساعدات الإنسانية وإنشاء ممرات آمنة للمدنيين؛ مما ينعكس إيجابياً وبشكل غير مباشر على دعم مسار التهدئة وخفض التصعيد في اليمن عبر تهدئة الجبهات المترابطة؛ وتتضمن الرؤية المشتركة عدة نقاط جوهرية تم التوافق عليها:
- التمسك بالحوار اليمني اليمني كمسار وحيد للحل السياسي.
- تفعيل المبادرات الرامية لإنشاء ملاذات إنسانية آمنة في مناطق الصراع.
- تكثيف التشاور بين القاهرة وأبوظبي لمواجهة التهديدات الملاحية.
- دعم جهود الأمم المتحدة الرامية لإنهاء الانقسام السياسي والميداني.
- تحفيز القوى الإقليمية للالتزام بضبط النفس ومنع توسع دائرة التصعيد.
جدول مشاورات دعم مسار التهدئة وخفض التصعيد في اليمن والأزمات المصاحبة
| ملف القضية | أهداف التنسيق المصري الإماراتي |
|---|---|
| الأزمة اليمنية | دعم مسار التهدئة وخفض التصعيد في اليمن والحل السياسي |
| الوضع السوداني | الوصول لهدنة إنسانية شاملة وحقن دماء المدنيين |
| الاستقرار الإقليمي | تعزيز العمل العربي المشترك ومنع التدخلات الأجنبية |
ضرورة الحل السياسي لضمان دعم مسار التهدئة وخفض التصعيد في اليمن
يرى صانع القرار في البلدين أن الحفاظ على زخم دعم مسار التهدئة وخفض التصعيد في اليمن يتطلب إرادة سياسية قوية تضع مصلحة المواطن اليمني فوق أي اعتبارات أخرى؛ من هنا جاء الاتفاق على مواصلة الاتصالات الدورية لرصد التحولات الميدانية وتعديل الخطط الدبلوماسية بما يضمن النجاح في خفض حدة التوتر؛ فالتعاون بين مصر والإمارات يمثل صمام أمان لاستعادة التوازن المفقود في المنطقة العربية منذ سنوات.
تعكس نتائج هذا التواصل الدبلوماسي المكثف حرص القيادتين على بلورة رؤية موحدة تهدف لمواجهة الأخطار المحدقة بالأمن القومي العربي؛ حيث يبقى دعم مسار التهدئة وخفض التصعيد في اليمن أولوية قصوى للقاهرة وأبوظبي لضمان استقرار الملاحة الدولية وحماية وحدة الجغرافيا اليمنية؛ مما يمهد الطريق لمرحلة جديدة من البناء والإعمار بعيداً عن لغة السلاح.
