تحذير إيراني مباشر.. قواعد واشنطن بالمنطقة أهداف مشروعة رداً على أي مغامرة خارجية

قواعد أمريكا في المنطقة أصبحت في مرماة النيران الإيرانية وفق أحدث التصريحات الرسمية الصادرة عن طهران؛ حيث وجه رئيس البرلمان الإيراني تحذيرًا شديد اللهجة إلى واشنطن من مغبة الإقدام على أي مغامرة عسكرية تستهدف السيادة الإيرانية على خلفية التوترات الداخلية الأخيرة التي شهدتها البلاد.

تداعيات استهداف قواعد أمريكا في المنطقة

أكدت السلطات التشريعية في إيران أن أي عمل عدائي تقوده الولايات المتحدة سيقابل برد فعل مباشر وفوري؛ إذ أوضح رئيس البرلمان أن الردع الوطني يفرض اعتبار المنشآت العسكرية التابعة للخصوم أهدافًا محتملة في حال المساس بالأمن القومي، وتأتي هذه التطورات في ظل مراقبة دقيقة لتحركات القوات الأجنبية؛ حيث تضع طهران مجموعة من السيناريوهات للتعامل مع التهديدات الميدانية التي قد تطال أراضيها أو مصالحها الحيوية في ظل التصعيد الكلامي بين الطرفين.

تحذيرات بشأن التعامل مع قواعد أمريكا

شدد المسؤولون الإيرانيون على أن المساس بالأمن القومي خط أحمر لا يمكن تجاوزه بأي حال من الأحوال؛ حيث أشار مستشار قائد الثورة إلى أن تجارب التدخل الخارجي في دول الجوار أثبتت فشلها، وتلخصت النقاط الجوهرية للموقف الإيراني فيما يلي:

  • اعتبار أي تدخل أمريكي في الشؤون الداخلية تهديدًا لاستقرار الإقليم بالكامل.
  • التفريق بين الاحتجاجات المطلبية المشروعة وبين أعمال التخريب المدفوعة خارجيًا.
  • تأكيد القدرة العسكرية على ضرب أهداف دقيقة تشمل قواعد أمريكا المنتشرة في المحيط الجغرافي.
  • التحذير من أن التغريدات السياسية والمواقف الإعلامية لن تمنع الرد الميداني القاسي.
  • الإشارة إلى أن اليد التي ستمتد نحو أمن إيران سيتم قطعها قبل وصولها لمبتغاها.

موقف واشنطن من قواعد أمريكا والتوترات الراهنة

على الجانب الآخر برزت تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي لوح فيها بالتدخل المباشر لنجدة المحتجين في حال تعرضهم للعنف؛ مما زاد من حدة الترقب حول أمن قواعد أمريكا في ظل هذا الانقسام الحاد، وتبين الجداول التالية طبيعة القوى والتهديدات المتبادلة بين الطرفين:

طرف النزاعالموقف الرسمي المعلن
إيرانقواعد أمريكا ستكون أهدافًا مشروعة للرد على أي مغامرة.
الولايات المتحدةالاستعداد للتدخل في حال تعرض المتظاهرين السلميين للقتل.

عكست التصريحات الأخيرة عمق الأزمة التي تعيشها العلاقة بين واشنطن وطهران؛ إذ ارتبط مصير الاستقرار الإقليمي بمدى الانضباط في التعامل مع القضايا الداخلية، ومع تحول لغة التهديد إلى إشارات صريحة باستهداف قواعد أمريكا؛ يظل المشهد مفتوحًا على احتمالات عدة تتأرجح بين التهدئة والصدام العسكري المباشر الذي يخشاه الجميع.