تأهب عسكري إسرائيلي.. رفع درجة الجاهزية القصوى استعدادًا لسيناريو مواجهة إيران ترقبًا للمفاجآت
أي سيناريو متعلق بإيران يضع المؤسسة الأمنية الإسرائيلية في حالة من الاستنفار القصوى حاليًا؛ حيث تشير التقارير الواردة من تل أبيب إلى رفع درجة الجاهزية العسكرية إلى مستويات غير مسبوقة، ويأتي هذا التحرك في ظل تقديرات أمنية تحذر من إمكانية وقوع عمل عسكري مفاجئ يستهدف المصالح الحيوية، مما استدعى استنفار كافة الأذرع العسكرية لضمان التصدي الفوري لأي تهديدات محتملة قد تطرأ على المشهد الميداني المشتعل.
جاهزية قصوى لمواجهة أي سيناريو متعلق بإيران
تتزايد المؤشرات داخل الأروقة العسكرية الإسرائيلية حول ضرورة الاستعداد الكامل لمواجهة التحديات الأمنية الراهنة، وقد شملت هذه التحركات تعزيز منظومات الدفاع الجوي ونشر بطارياتها في مناطق استراتيجية وحساسة؛ وذلك لضمان اعتراض أي هجمات صاروخية أو طائرات مسيرة قد تنطلق ضمن أي سيناريو متعلق بإيران في الساعات المقبلة، كما تمارس القيادات الأمنية ضغوطًا لمراجعة كافة الخطط الهجومية والدفاعية البديلة، مع التركيز على تقليل زمن الاستجابة في حال تم رصد تحركات مشبوهة عبر الأقمار الصناعية أو من خلال المعلومات الاستخباراتية الواردة من الميدان، مما يعكس جدية المخاوف من تصاعد الصراع.
اقرأ أيضًا
تأثير التوتر العسكري على اتخاذ أي سيناريو متعلق بإيران
يعتقد المحللون أن اتخاذ إسرائيل لخطوات احترازية سريعة يعود إلى قناعة تامة بأن المواجهة المباشرة باتت أقرب من أي وقت مضى، مما يجعل أي سيناريو متعلق بإيران يتطلب تنسيقًا عالي المستوى بين القوات الجوية والبحرية ووحدات الاستخبارات الإلكترونية، وتتضمن الإجراءات المتخذة حاليًا مجموعة من النقاط الجوهرية التي تهدف إلى تأمين الجبهة الداخلية والخارجية:
- رفع حالة التأهب في القواعد الجوية والمطارات العسكرية بكافة المناطق.
- تحديث بنك الأهداف ليشمل مواقع استراتيجية وحيوية ومنشآت حساسة.
- تفتيش وتجهيز الملاجئ العامة في المدن الكبرى تحسبًا للطوارئ.
- تكثيف عمليات المراقبة والرصد على مدار الساعة للحدود والمجال الجوي.
- تفعيل بروتوكولات التواصل السريع مع الحلفاء الإقليميين والدوليين للتنسيق.
خطط الطوارئ للتعامل مع أي سيناريو متعلق بإيران
تشير المصادر العبرية إلى أن المؤسسة الأمنية لم تكتفِ بالدفاع بل وضعت سيناريوهات لعمليات استباقية إذا ما ثبت نية الطرف الآخر في البدء بالهجوم، ويظهر الجدول التالي توزيع المهام العسكرية المتوقعة في إطار التعامل مع أي سيناريو متعلق بإيران وما يترتب عليه من استحقاقات ميدانية:
| الوحدة العسكرية | المهمة الأساسية في حالة الطوارئ |
|---|---|
| سلاح الجو | تنفيذ ضربات وقائية واعتراض التهديدات الجوية المتطورة |
| الدفاع الجوي | تفعيل القبة الحديدية ومقلاع داوود ومنظومة حيتس |
| الاستخبارات | تحليل الإشارات ورصد التحركات الميدانية قبل انطلاقها |
تستمر حالة الترقب في المنطقة مع تزايد وتيرة التهديدات المتبادلة التي تجعل من أي سيناريو متعلق بإيران محور الاهتمام الدولي الأبرز حاليًا؛ فالمؤشرات الميدانية تدل على أن الجانب الإسرائيلي لن ينتظر وقوع الضربة الأولى بل يسعى لامتلاك زمام المبادرة عبر تأهب عسكري شامل يطال كافة المستويات التكتيكية لضمان ردع أي تهديد يمس العمق بشكل مباشر.
