بواسطة طهران.. اختراق هاتف وزيرة العدل الإسرائيلية السابقة إيليت شاكيد
اختراق هاتف أيليت شاكيد يمثل حلقة جديدة في سلسلة الهجمات السيبرانية التي تنفذها مجموعات القرصنة المتطورة بهدف زعزعة أمن الشخصيات السياسية البارزة؛ حيث أعلنت مجموعة حنظلة الإيرانية مسؤوليتها عن العملية التي طالت بيانات الوزيرة الإسرائيلية السابقة، مما يضع المؤسسات الأمنية في مواجهة تحديات تقنية متزايدة أمام تسريب المعلومات الحساسة التي تخص صناع القرار في تل أبيب.
تداعيات عملية اختراق هاتف أيليت شاكيد السياسية
تشير الوقائع الميدانية إلى أن المجموعة المخترقة قد نجحت في الوصول إلى مجموعة واسعة من الملفات الشخصية والمهنية المخزنة داخل الجهاز؛ إذ تضمنت البيانات المسربة صورا تعود لفترة خدمة الوزيرة السابقة في صفوف الجيش، بالإضافة إلى لقطات توثق اجتماعات عمل رسمية وفعاليات اجتماعية خاصة بحضور أفراد عائلتها، وهو ما اعتبره محللون أمنيون شكلا من أشكال الحرب النفسية التي تستهدف إظهار هشاشة التحصينات الرقمية للمسؤولين؛ وقد وصفت المجموعة هذه الخطوة بأنها استعراض للقوة في الفضاء الإلكتروني ضد شخصية طالما عرفت بمواقفها المتشددة دفاعا عن المنظومة الأمنية.
اقرأ أيضًا
تسلسل العمليات المرتبطة بـ اختراق هاتف أيليت شاكيد والقيادات
لم يكن الهجوم على شاكيد حادثة معزولة، بل جاء ضمن موجة متصاعدة استهدفت مراكز قوى متعددة في الحكومة الإسرائيلية خلال فترة وجيزة، كما يوضح الجدول التالي أبرز تلك الاستهدافات:
| المسؤول المستهدف | طبيعة الاختراق والتسريبات |
|---|---|
| أيليت شاكيد | صور خاصة واجتماعات عمل وملفات عائلية. |
| تساحي برفرمان | بيانات رئيس طاقم مكتب نتنياهو وتهديدات بملفات سياسية. |
| نفتالي بينيت | اختراق هاتف رئيس الحكومة الأسبق ضمن عملية أوكتوبوس. |
أهداف مجموعة حنظلة من اختراق هاتف أيليت شاكيد
تسعى هذه الهجمات إلى تحقيق مكاسب استراتيجية تتجاوز مجرد الحصول على صور شخصية، ويمكن رصد ملامح هذا التصعيد من خلال النقاط التالية:
- إثبات القدرة على اختراق هاتف أيليت شاكيد كرسالة تهديد لبقية الوزراء والمسؤولين بمراقبة تحركاتهم.
- الحصول على معلومات استخباراتية قد تربط بين الشخصيات السياسية وبين قضايا حساسة يتم التلميح لنشرها لاحقا.
- خلق حالة من البلبلة داخل أروقة المكاتب الحكومية عبر التهديد بالكشف عن وثائق تتعلق بما يسمى قضية قطر غيت.
- توسيع نطاق العمليات لتشمل المقربين من مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لضمان الوصول إلى معلومات جوهرية.
- تعزيز صورة القوة السيبرانية للمجموعات المرتبطة بإيران من خلال الإعلان المتتالي عن نجاح الاختراقات.
تتزايد المخاوف من أن يكون اختراق هاتف أيليت شاكيد مجرد بداية لسلسلة أطول من عمليات تسريب الوثائق التي قد تتوالى في الأيام القادمة؛ لا سيما وأن المهاجمين توعدوا بمزيد من الإفصاحات التي تطال مستويات قيادية عليا، مما يجعل الأمن الرقمي للمسؤولين الإسرائيليين تحت مجهر الاختبار الحقيقي في ظل التطور المستمر لأساليب الحرب الإلكترونية بالمنطقة.
