بمناسبة ميلاده.. تفاصيل عدد خاص من مجلة منبر الوافدين عن الإمام الطيب

مجلة منبر الوافدين تحتفي في إصدارها الأخير بميلاد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب؛ حيث خصصت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر مساحة واسعة لتوثيق رحلة ثمانين عامًا من العطاء الفكري والديني لشيخ الأزهر؛ مسلطة الضوء على ملامح هذه المسيرة الحافلة التي شكلت وعي الأجيال الجديدة ورسخت مبادئ الوسطية والاعتدال في نفوس الطلاب المنتمين لمختلف الجنسيات حول العالم.

تقدير مجلة منبر الوافدين لمسيرة الإمام الطيب

تضمن العدد الجديد مقالًا افتتاحيًا للأمين العام لهيئة كبار العلماء الدكتور عباس شومان؛ أوضح فيه القيمة العلمية والإنسانية التي يمثلها شيخ الأزهر كقائد ديني كرس حياته لخدمة قضايا وطنه وأمته؛ مشددًا على أن المنهج الذي تبناه الإمام خلال عقود تميز بالثبات والوعي العميق بمتطلبات العصر؛ مما جعل الأزهر الشريف بمثابة المرجعية الأولى التي يلجأ إليها الجميع لطلب الفتوى المستنيرة والفهم الصحيح للدين الإسلامي بعيدًا عن الغلو أو التفريط.

دور مجلة منبر الوافدين في تعزيز الوعي الوسطي

تنوعت محتويات الملف الخاص لتشمل مراجعات دقيقة لمواقف الإمام الأكبر؛ حيث ركز المحررون على إيجاد ترابط وثيق بين الفكر النظري والتطبيق العملي في حياة الطلاب؛ إذ تشمل جهود المؤسسة ما يلي:

  • ترسيخ قيم الحوار البناء بين الحضارات المختلفة.
  • مواجهة الأفكار المتطرفة وتفكيك خطاب الكراهية.
  • الدفاع عن صورة الإسلام الحقيقية في المحافل الدولية.
  • تطوير المناهج الأزهرية لتواكب التطورات العلمية الحديثة.
  • دعم قضايا العدل والسلام وحقوق الإنسان حول العالم.

تأثير مجلة منبر الوافدين على الطلاب الدوليين

يظهر اهتمام المجلة بالبعد الأبوي لشخصية الإمام من خلال رصد شهادات حية لطلاب وافدين وعلماء دوليين أكدوا أن المؤسسة تحت قيادته أصبحت ملاذًا آمنًا لطلاب العلم؛ فهو يحرص دائمًا على تمكين هؤلاء الشباب فكريًا ليعودوا إلى بلادهم سفراء يحملون رسالة المؤسسة العريقة؛ ومن خلال التقارير المنشورة يتبين مدى التقدير العالمي لمواقف الطيب الشجاعة تجاه القضايا الكبرى وعلى رأسها القضية الفلسطينية؛ مما أعاد للأزهر هيبته ومكانته كصوت عالمي للحق.

الموضوعالتفاصيل
عدد المجلةالإصدار رقم ثمانية عشر
المناسبةالاحتفاء بميلاد الإمام الثمانين
الجهة المصدرةالمنظمة العالمية لخريجي الأزهر

يبقى الإمام الأكبر رمزًا للتجديد والحكمة في تاريخ المؤسسة الدينية العريقة؛ وتؤكد الأوراق المنشورة أن عطاءه الممتد جعل من الفكر الوسطي حصنًا منيعًا ضد الأزمات الفكرية؛ حيث تظل كلمات الإمام وتوجيهاته نبراسًا يضيء الطريق للإنسانية الباحثة عن العدل والسلام والمساواة في كل بقاع الأرض.