بمشاركة كبار المخرجين.. احتفالية سينمائية خاصة في القاهرة تكريماً لمشوار محمود المليجي

كلام في السيما يستعيد الآن ذكريات واحد من أعظم رموز الفن المصري عبر التاريخ؛ حيث يستعد المخرج أشرف فايق لإقامة أمسية استثنائية في سينما الهناجر بالتعاون مع صندوق التنمية الثقافية، ويهدف هذا اللقاء إلى تسليط الضوء على المحطات الفارقة في حياة النجم محمود المليجي واستعراض قدراته التمثيلية الفذة التي جعلته أيقونة لا تتكرر في تاريخ السينما العربية.

تأثير حضور المبدعين في احتفالية كلام في السيما

تكتسب هذه الندوة أهمية خاصة بمشاركة نخبة من كبار الشخصيات الفنية والإعلامية الذين تجمعوا للحديث عن إرث هذا الفنان الكبير؛ حيث يضم اللقاء الإعلامية فريدة الزمر والمخرج مجدي أبو عميرة والدكتور خالد بهجت والسيناريست شهيرة سلام والفنان مفيد عاشور والناقد رشدي الدقن، ويسعى برنامج كلام في السيما من خلال هذه الكوكبة إلى تحليل مدرسة الأداء الخاصة بالمليجي الذي جمع بين أدوار الشر العنيفة وتجسيد الفلاح المصري المناضل ببراعة مذهلة في أعماله الخالدة.

محطات الانطلاق لنجومية كلام في السيما ورحلته مع الكبار

بدأ مشوار المليجي الفني تحت ظلال عمالقة المسرح مثل جورج أبيض وعزيز عيد قبل أن ينطلق تحت جناح الفنانة فاطمة رشدي التي آمنت بموهبته الفذة؛ ومنذ تلك اللحظة لم يتوقف عن العطاء الفني المتنوع الذي شمل المسرح والسينما محققاً رصيداً يتجاوز الخمسمائة عمل فني، ويبرز صالون كلام في السيما كيف استطاع المليجي التحول من مجرد ممثل شاب في فيلم الزواج إلى عملاق يحبس الأنفاس في فيلم قيس وليلى الذي ثبت أقدامه على طريق الشهرة الواسع.

المجال الفنيأهم الأعمال والمشاركات
السينماالأرض، عودة الابن الضال، وداعاً إلى الأبد
المسرحيوليوس قيصر، حدث ذات يوم، الولادة
الدراماأحلام الفتى الطائر، الأيام، القط الأسود

تحولات شخصية وهوايات أثرت في كلام في السيما اليوم

خارج إطار الكاميرات والأضواء كانت للراحل حياة مليئة بالمواقف الإنسانية والقرارات الجريئة التي شكلت جزءاً من شخصيته القوية؛ فقد كان يهوى ممارسة الرياضات العنيفة قبل أن يقرر التخلي عنها لصالح التمثيل، وتتضمن مسيرته الطويلة مجموعة من الحقائق المثيرة التي يتم تداولها دائماً في جلسات كلام في السيما ومن أهمها:

  • خاض مباراة ملاكمة حقيقية ضد خصم يفوقه في الوزن بنحو 15 كيلوجراماً.
  • قرر ترك رياضة الملاكمة نهائياً بعد تلك المواجهة العنيفة خوفاً على سلامته الجسدية.
  • انضم لعضوية الرابطة القومية للتمثيل وكان ركيزة أساسية في الفرقة القومية.
  • شارك بالتمثيل في فرقة إسماعيل ياسين وفرقة تحية كاريوكا وفرقة المسرح الجديد.
  • قدم بطولات إذاعية وسينمائية استمرت لأكثر من نصف قرن دون توقف.

يظل الراحل محمود المليجي حاضراً في وجدان الجمهور المصري مهما مرت السنوات؛ فمساهماته التي ناقشتها ندوة كلام في السيما تؤكد أن الموهبة الصادقة لا تموت، بل تبقى حية تلهم الأجيال الفنية المتعاقبة بفضل صدق الأداء والتفاني المطلق في حب الفن بكل أشكاله وتجلياته وصوره المختلفة.