بلمسة فنية.. الكاف يشيد بهدف مروان عطية في دوري أبطال أفريقيا

هدف مروان عطية كان النقطة الفاصلة التي أشعلت حماس الجماهير المصرية في ليلة كروية مثيرة برسم دور الستة عشر من البطولة الأفريقية المقامة في المغرب؛ حيث نجح متوسط ميدان الفراعنة في خطف الأنظار بتسديدة وصفتها الحسابات الرسمية للاتحاد الأفريقي بالدقة المتناهية والروعة التي لا تضاهى؛ مما مهد الطريق لعبور المنتخب الوطني.

تألق هدف مروان عطية في ليلة العبور لربع النهائي

شهدت المباراة تقلبات درامية بدأت حين عجز الفريقان عن هز الشباك في الشوط الأول؛ غير أن الدقيقة التاسعة والستين حملت الخبر السار للمصريين حين استقرت الكرة في الشباك معلنة تقدم الفراعنة؛ ورغم المحاولات المستمرة لتأمين النتيجة إلا أن منتخب بنين استطاع العودة قبل نهاية الوقت الأصلي بسبع دقائق فقط عن طريق جوديل دوسو؛ وهذا التعادل فرض على الطرفين خوض أشواط إضافية كانت كفيلة بحسم الهوية المتأهلة للدور القادم بفضل الإصرار والنجاعة الهجومية.

عوامل التفوق الفني بعد هدف مروان عطية والوصول للنقطة الحاسمة

اعتمد الجهاز الفني لمنتخب مصر على التوازن بين الدفاع والهجوم بعدما سجل اللاعب هدفه الافتتاحي؛ حيث أظهرت الإحصائيات والمؤشرات الفنية سيطرة واضحة في مناطق المناورات؛ ويمكن تلخيص أبرز سمات الأداء المصري في النقاط التالية:

  • التحكم في ريتم المباراة خلال الشوط الثاني.
  • تفعيل الأطراف لإرسال العرضيات المتقنة.
  • التركيز العالي في إنهاء الهجمات خلال الوقت الإضافي.
  • التنظيم الدفاعي المحكم أمام مرتدات منتخب بنين.
  • الاستفادة من مهارات الأفراد في صنع الفارق التكتيكي.

خريطة الأهداف المسجلة في مرمى بنين

اللاعب المسجلتوقيت الهدف
مروان عطيةالدقيقة 69
ياسر إبراهيمالدقيقة 97
محمد صلاحالدقيقة 120

كيفية تأثير هدف مروان عطية على معنويات اللاعبين

لم يكتف الفراعنة بالتعادل الذي ساد الوقت الأصلي؛ بل انقض ياسر إبراهيم على شباك المنافس في مطلع الشوط الإضافي الأول؛ وتحديدا عند الدقيقة السابعة والتسعين ليمنح منتخب بلاده التقدم مجددا؛ وبينما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة نجح النجم محمد صلاح في إطلاق رصاصة الرحمة بتسجيل الهدف الثالث؛ ليؤكد أن هدف مروان عطية كان الشرارة التي أحيت آمال منتخب مصر في استعادة اللقب القاري الغائب لسنوات طويلة عن خزائن الكرة المصرية.

تستعد البعثة المصرية الآن لخوض غمار منافسات الدور الربع نهائي بمعنويات مرتفعة ورغبة أكيدة في مواصلة الانتصارات المتتالية؛ حيث أثبت اللاعبون قدرتهم على تجاوز اللحظات الصعبة والعودة بقوة أمام المنافسين؛ ويبقى الطموح الجماهيري معلقا على أقدام النجوم لتحقيق الحلم الكبير ورفع الكأس في العاصمة المغربية وتحقيق تطلعات الملايين من عشاق القميص الأحمر.