بسبب أزمة الفكة.. وزارة النقل توضح حقيقة رفع أسعار تذاكر المترو لجميع الركاب
زيادة أسعار تذاكر المترو لا أساس لها من الصحة وفقا لما أعلنته الجهات الرسمية المسؤولة عن قطاع النقل في البلاد؛ حيث نفت الدولة بشكل قاطع كافة الأنباء المتداولة حول تحريك أسعار التذاكر من ثمانية جنيهات إلى عشرة جنيهات بسبب أزمة في العملات المعدنية، مؤكدة استمرار نظام الأسعار الحالي دون تغيير.
توضيحات رسمية حول حقيقة زيادة أسعار تذاكر المترو
أصدرت وزارة النقل بيانا توضيحيا شدد على عدم وجود أي نية أو خطة حالية أو مستقبلية لرفع التكاليف على الركاب تحت ذريعة نقص الفكة أو غيرها من المبررات التي روجت لها بعض وسائل الإعلام؛ إذ تلتزم الهيئة بالسعر المعلن مسبقا وتؤكد أن اتخاذ أي قرارات تخص تكلفة الخدمة يخضع لمنظومة رقابية دقيقة تتطلب موافقة مباشرة من مجلس الوزراء، كما أوضحت الوزارة أن العملات المعدنية والورقية الصغيرة متوفرة بكثافة داخل شبابيك التذاكر في الخطوط الثلاثة والقطار الكهربائي الخفيف لضمان سلاسة التعامل مع الجمهور.
اقرأ أيضًا
آليات دفع مرنة تمنع زيادة أسعار تذاكر المترو
تسعى الهيئة القومية للأنفاق إلى تخفيف الضغط على نوافذ البيع ومنع التزاحم من خلال توفير بدائل تكنولوجية متنوعة تضمن استقرار المنظومة بعيدا عن احتمالات زيادة أسعار تذاكر المترو التقليدية؛ حيث يمكن للمواطنين استخدام عدة وسائل متطورة للحصول على الخدمة:
- استخراج الاشتراكات الشهرية والموسمية التي تناسب الفئات المختلفة.
- استخدام بطاقات المحفظة الإلكترونية التي تتيح شحن رصيد مسبق.
- الاعتماد على ماكينات بيع التذاكر الآلية الموجودة في المحطات.
- شراء تذاكر الرحلة الواحدة من خلال الشبابيك الرسمية.
- تفعيل خدمات الدفع الإلكتروني بواسطة البطاقات البنكية في مكاتب الاشتراكات.
جدول يوضح البدائل المتاحة لتجنب زيادة أسعار تذاكر المترو
تبذل الدولة جهودا كبيرة لتطوير المرفق مع الحفاظ على البعد الاجتماعي في التسعير؛ ولذلك وفرت خيارات متعددة تجعل من عملية التنقل أكثر سهولة وتوفر الوقت والمجهود للمواطنين بشكل يومي.
| الوسيلة المتاحة | فائدة الخدمة للراكب |
|---|---|
| المحفظة الإلكترونية | تجنب الوقوف في طوابير الشبابيك واستخدام الرصيد في أي وقت |
| ماكينات TVM | سرعة الحصول على التذكرة آليا دون تدخل بشري |
| الدفع بالفيزا | تسهيل سداد قيمة الاشتراكات والتذاكر إلكترونيا |
تستمر حركة التشغيل في كافة الخطوط وفق التداول المعتاد مع التشديد على الرقابة لضمان جودة الخدمة المقدمة؛ حيث تضع الهيئة أولويتها القصوى في تأمين وصول الركاب لوجهاتهم دون أعباء إضافية، وتدعو المواطنين لاستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وتجاهل الشائعات التي تهدف لإثارة البلبلة حول استدامة مرافق النقل الحيوية في مصر.
