بذكرى انتقاله للأهلي.. ماذا قدم مؤمن زكريا في مسيرته الرياضية بعد الاعتزال؟

مؤمن زكريا هو الاسم الذي ارتبط في أذهان جماهير الكرة المصرية بلحظات الحسم والمهارة الاستثنائية؛ حيث تحل اليوم ذكرى انتقاله المثيرة من الزمالك إلى النادي الأهلي في مطلع عام 2015، وهي الصفقة التي غيرت موازين القوى في الدوري المصري حينذاك، وجعلت من اللاعب أيقونة تاريخية لقطبي الكرة في مصر.

محطات فارقة في مسيرة مؤمن زكريا الكروية

بدأت رحلة الاحتراف لدى اللاعب الشاب في قطاع الناشئين بالقلعة الحمراء قبل أن يغادرها باحثا عن فرصة لإثبات الذات في أندية الإنتاج الحربي والمصري البورسعيدي، ثم الفريق البترولي إنبي الذي كان بوابة عبوره نحو النجومية الحقيقية؛ لينتقل بعدها معاراً إلى نادي الزمالك ويقدم مستويات مبهرة سجل خلالها أهدافاً حاسمة، ولكن نقطة التحول الكبرى كانت في الثاني من يناير لعام 2015 عندما حسم مؤمن زكريا وجهته النهائية بالعودة إلى بيته الأول في النادي الأهلي، لتبدأ مرحلة من التتويج بالبطولات والألقاب المحلية والقارية التي سطرت اسمه بحروف من ذهب في ذاكرة الجماهير الحمراء والبيضاء على حد سواء.

تحول مؤمن زكريا إلى العمل الإداري والفني

عقب التوقف الإجباري عن الركض فوق المستطيل الأخضر في عام 2019 نتيجة العارض الصحي النادر؛ لم يبتعد اللاعب عن أجواء اللعبة التي أحبها بل سلك مسارات مهنية جديدة أثبتت قيمته ككادر رياضي واعد، وقد تنوعت الأدوار التي شغلها مؤمن زكريا في الفترة الأخيرة لتشمل الجوانب الإدارية والفنية في مؤسسات وأندية كبرى وفق التسلسل التالي:

  • العمل مستشاراً للشؤون الرياضية لدى شركة تذكرتي المسؤولة عن تنظيم الفعاليات الكبرى.
  • الانضمام للجهاز الفني لنادي سموحة السكندري تحت قيادة المدرب أحمد سامي.
  • تولي منصب مساعد رئيس قطاع الناشئين بالنادي الأهلي لتطوير المواهب الصاعدة.
  • التواجد حالياً ضمن الطاقم الفني المعاون في نادي مودرن سبورت.
  • القيام بدور السفير الشرفي للعديد من المحافل الرياضية والاحتفالات الرسمية بالبطولات.

أرقام مؤمن زكريا وتأثيره في الملاعب

الناديعدد الأهداف والمساهمات
الزمالك (إعارة)سجل 11 هدفاً خلال 55 مباراة
النادي الأهليأحرز 40 هدفاً وصنع 20 في 140 لقاء
أهلي جدة السعوديتجربة احترافية قصيرة لمدة 6 أشهر

استطاع مؤمن زكريا أن يحافظ على مكانته في قلوب المصريين كونه القاسم المشترك الذي يجمع عليه الخصوم في لفتة إنسانية نادرة؛ فهو المقاتل الذي لم يستسلم للظروف الصحية بل واصل حضوره الفاعل في المشهد الرياضي، ليؤكد أن العطاء لا يتوقف بخلع قميص اللعب بل يمتد عبر نقل الخبرات للأجيال القادمة في الملاعب المصرية.