بث مباشر.. البابا تواضروس يترأس قداس عيد الميلاد بكاتدرائية العاصمة الإدارية الجديدة
البابا تواضروس يترأس قداس العيد في العاصمة الإدارية اليوم بمشاركة واسعة من أساقفة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والمهتمين بالشأن الكنسي؛ حيث تتوجه الأنظار صوب كاتدرائية ميلاد المسيح لمتابعة الصلاة السنوية التي تجمع أطياف المجتمع المصري في مشهد وطني بامتياز، مع الالتزام بكافة الترتيبات التنظيمية والاحترازية لضمان سلامة جميع الحاضرين في الاحتفال.
ترتيبات الكنيسة لاستقبال البابا تواضروس الثاني في القداس
تولت فرق الكشافة الكنسية واللجان التنظيمية إعداد القاعات الضخمة بكاتدرائية ميلاد المسيح لاستقبال قداسة البابا تواضروس الثاني؛ وذلك بعد إتمام كافة التنسيقات الأمنية واللوجستية مع الجهات المعنية لتيسير دخول المصلين والضيوف منذ وقت مبكر، وتشمل المهام التنظيمية التي اعتمدتها إيبارشيات القاهرة عدة إجراءات لضمان انسيابية الحركة داخل الموقع وضمان وصول الوفود المشاركة بانتظام؛ حيث تعتمد الكنيسة هذا العام خطة محكمة تتضمن:
اقرأ أيضًا
- تخصيص مسارات محددة لدخول الشخصيات العامة والوفود الدبلوماسية.
- التحقق من بطاقات الدعوة الشخصية لضمان عدم تجاوز السعة الاستيعابية.
- توفير شاشات عرض عملاقة في الساحات الخارجية لمتابعة الصلاة.
- تجهيز أطقم الإسعاف والمتطوعين للتعامل مع أي حالات طارئة أثناء الزحام.
- توزيع كتيبات الصلوات والألحان القبطية على الحضور لتسهيل المشاركة.
أهمية حضور البابا تواضروس في ميلاد المسيح بالعاصمة
يمثل إحياء قداسة البابا تواضروس الثاني لهذه المناسبة من قلب العاصمة الإدارية دلالة قوية على استمرارية الدور الروحي والوطني الذي تضطلع به الكنيسة في مصر الحديثة؛ حيث تعكس هذه الشعائر روح التآخي والاستقرار التي تسود الدولة المصرية في السنوات الأخيرة، كما يحرص البابا تواضروس خلال العظة السنوية على توجيه رسائل المحبة والوحدة التي تلمس قلوب المصريين جميعًا؛ مما يجعل من هذا المحفل الديني منصة كبرى للتأكيد على ثوابت التعايش السلمي وبناء الإنسان بعيدًا عن أي تجاذبات أو انقسامات فكرية.
| البند التنظيمي | التفاصيل المعتمدة |
|---|---|
| مقر صلاة البابا تواضروس | كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة |
| عدد المشاركين من كل كنيسة | 25 شخصًا من إيبارشية القاهرة |
| المشاركون في الصلاة | أحبار الكنيسة وأعضاء المجمع المقدس |
الرسائل الوطنية المصاحبة للصلاة تحت رعاية البابا تواضروس
يعتبر قداس عيد الميلاد فرصة متجددة لترسيخ الروابط الوثيقة بين القيادة السياسية والمؤسسة الكنسية؛ خاصة وأن زيارات الرئيس السيسي السنوية للتهنئة أصبحت تقليدًا يترقبه الجميع لتعزيز اللحمة الوطنية أمام العالم، ويؤكد البابا تواضروس دائمًا أن بناء الكاتدرائية في هذا الموقع الاستراتيجي يعد رمزًا للجمهورية الجديدة التي تجمع بين الرمزية الدينية والنهضة العمرانية الشاملة؛ مما يمنح الاحتفال صبغة خاصة تتجاوز النطاق الطقسي لتصل إلى آفاق التنمية والازدهار المجتمعي المنشود.
شهدت الكاتدرائية تدفق الوفود منذ الدقائق الأولى لانطلاق الشعائر الرسمية في جو يسوده الهدوء والسكينة؛ حيث ترتفع الألحان الكنسية العريقة لتعيد إحياء التراث القبطي الأصيل وسط مشاركة شعبية ورسمية واسعة، وتعكس هذه التظاهرة الروحية قدرة المصريين على تجاوز التحديات والالتفاف حول قيم الجمال والمحبة التي يجسدها هذا اليوم بكل تفاصيله الدقيقة.
