بث مباشر.. البابا تواضروس الثاني يترأس قداس عيد الميلاد بكاتدرائية ميلاد المسيح

البابا تواضروس الثاني يترأس قداس عيد الميلاد المجيد في تظاهرة إيمانية تجسد معاني التآخي والمحبة بين أبناء الوطن الواحد؛ حيث يجتمع المصريون في العاصمة الإدارية الجديدة لمتابعة هذه الصلاة التي تحمل رسائل التسامح والسلام وتبرز المظهر الحضاري للدولة المصرية والتمسك بمبادئ المواطنة الراسخة والعيش المشترك تحت سماء واحدة.

مراسم البابا تواضروس الثاني في كاتدرائية العاصمة

تشير الاستعدادات القائمة إلى أهمية الدور الذي يقوم به البابا تواضروس الثاني في قيادة المصلين خلال هذه الليلة المباركة؛ حيث يشارك لفيف من المطارنة والأساقفة وأعضاء المجمع المقدس في إتمام الطقوس الدينية وسط أجواء تملؤها البهجة والروحانية العالية؛ بينما تكتسي الكنيسة الأكبر في منطقة الشرق الأوسط بحلة العيد لاستقبال جموع الوافدين من مختلف المحافظات؛ ويحرص أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية على التواجد في هذا المحفل الذي بات تقليدًا سنويًا يجمع القيادات الدينية والسياسية في مشهد يعكس قوة النسيج الوطني المصري وترابطه الوثيق أمام التحديات المختلفة.

تغطية إعلامية شاملة لصلوات البابا تواضروس الثاني

تتكاتف القنوات الفضائية المصرية لنقل وقائع الصلاة التي يقودها البابا تواضروس الثاني عبر بث حي ومباشر يتيح للملايين متابعة التفاصيل اللحظية للاحتفالية؛ حيث وفرت الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية كافة الإمكانيات التقنية لضمان وصور صورة وصوت بجودة عالية للمشاهدين في المنازل؛ كما تضم قائمة القنوات الناقلة مجموعة من المحطات الرئيسية المتنوعة:

  • قناة إكسترا لايف التي تخصص تغطية ميدانية موسعة.
  • قناة أون التي تهتم بنقل الأجواء الاحتفالية والقداس.
  • قناة دي ميس سي التي تركز على الحضور الرسمي والشعبي.
  • قناة سي بي سي المهتمة بالتحليلات الثقافية والروحية للعيد.
  • قناة الحياة التي تقدم رصدًا شاملًا لكافة فعاليات الليلة.

رمزية المكان وحضور البابا تواضروس الثاني

يعكس انتقال البابا تواضروس الثاني إلى كاتدرائية ميلاد المسيح منذ افتتاحها في عام ألفين وتسعة عشر تحولًا جوهريًا في طبيعة الاحتفالات الوطنية؛ إذ أصبحت الكاتدرائية أيقونة معمارية تجمع بين الأصالة القبطية والتصميم الحديث وتتسع لآلاف المصلين في وقت واحد؛ ويمثل وجود بابا الإسكندرية في هذا الصرح العظيم تأكيدًا على فكرة الجمهورية الجديدة التي لا تميز بين مواطنيها وتدعم قيم التعددية؛ كما يوضح الجدول التالي بعض المعلومات الأساسية المتعلقة بمقر الاحتفال بالقداس:

العنصرالتفاصيل
الموقعالعاصمة الإدارية الجديدة
تاريخ الافتتاحيناير عام ألفين وتسعة عشر
المساحةالأكبر بين كنائس الشرق الأوسط

تظل مشاركة البابا تواضروس الثاني في هذه المناسبة السنوية علامة فارقة في الوجدان المصري لما تحمله من قيم روحية واجتماعية تتجاوز حدود المكان؛ حيث ينتظر المواطنون كلماته التي تركز دائمًا على المحبة والبناء والعمل من أجل استقرار البلاد؛ مما يجعل من العيد احتفاءً وطنيًا عامًا يجمع القلوب على غاية واحدة لمصلحة الوطن.