العدالة الاجتماعية.. رئيس الوزراء يكشف أهداف مشروع حياة كريمة لتطوير الريف المصري
حياة كريمة تعد المشروع القومي الأضخم الذي يهدف إلى تغيير وجه الحياة في القرى المصرية من خلال استراتيجية متكاملة للتنمية المستدامة؛ حيث تواصل الدولة جهودها الحثيثة لمتابعة معدلات الإنجاز على أرض الواقع وضمان وصول الخدمات الأساسية لكل مواطن، بما يعزز من كفاءة البنية التحتية والارتقاء بالمستوى المعيشي في الريف المصري بمختلف محافظات الجمهورية.
فلسفة بناء متكاملة ضمن مبادرة حياة كريمة
توقفت جولة رئيس مجلس الوزراء في محافظة الأقصر عند عدة نقاط محورية تعكس الجدية في تنفيذ المشوعات القومية؛ إذ اعتبر أن حياة كريمة تمثل انحيازاً صريحاً لقيم العدالة الاجتماعية وتوزيع ثمار التنمية بشكل عادل بين كافة أقاليم مصر وخاصة في صعيدها الذي يحظى بعناية خاصة حالياً؛ فالمبادرة وفق الرؤية الحكومية ليست مجرد تشييد للمباني بل هي استثمار حقيقي في الإنسان المصري وتوفير بيئة كريمة تليق به، وهذا ما يتجسد في المشروعات التي تتنوع بين خدمات صحية وتعليمية وزراعية متكاملة يتم تنفيذها بدقة عالية لضمان استدامة الأثر التنموي في قرى مركز أرمنت وإسنا وغيرها من القرى المستهدفة.
اقرأ أيضًا
أرقام تعكس واقع العمل في حياة كريمة
تشير البيانات الرسمية والميدانية إلى أن المرحلة الأولى داخل محافظة الأقصر حققت طفرة ملموسة في معدلات التنفيذ؛ حيث تم الانتهاء من مئات المشروعات التي بدأت تؤتي ثمارها بالفعل لصالح المواطن الأقصري؛ ويمكن رصد حجم الإنجاز من خلال استعراض بعض الأرقام والقطاعات التي تم الانتهاء منها كلياً:
- تسليم 13 مجمعاً حكومياً متكاملاً لتقديم كافة الخدمات للمواطنين في مكان واحد.
- تشطيب وتجهيز 13 مجمعاً زراعياً متطوراً لدعم الفلاحين بالمناطق الريفية.
- الانتهاء من 17 مشروعاً يتبع قطاع التضامن الاجتماعي لخدمة الفئات الأولى بالرعاية.
- تنفيذ 31 مشروعاً لتدعيم شبكات الكهرباء والإنارة العامة بالقرى المستهدفة.
- إنجاز 100 مدرسة بين بناء جديد تماماً أو رفع كفاءة المباني القائمة فعلياً.
- تأسيس 16 مركزاً لإسعاف وتجهيزها لمواجهة الحالات الطارئة بسرعة وكفاءة.
تأثير حياة كريمة على توزيع الخدمات محلياً
يساهم تنفيذ مشروعات واسعة النطاق في خلق فرص عمل حقيقية لأبناء القرى أنفسهم؛ مما يجعل حياة كريمة محركاً اقتصادياً محلياً بالإضافة إلى أهدافها الخدمية الواضحة؛ وقد شملت الخريطة التنموية في الأقصر ما يلي:
| نوع المشروع | التفاصيل المنجزة |
|---|---|
| محطات الرفع | تنفيذ محطة الرياينة وخطوط طرد ممتدة |
| مراكز الشباب | تطوير وبناء 37 مركزاً رياضياً واجتماعياً |
| مياه الشرب | ربط 30 شبكة جديدة بمنازل المواطنين قرى المركز |
كيف دعمت حياة كريمة البنية التعليمية والاجتماعية؟
يتخطى العمل في بناء المراكز الخدمية مجرد الهيكل الخرساني ليصل إلى تجهيز مراكز متخصصة لتنمية الأسرة والطفل تضم صالات تدريب وحضانات وعيادات تخصصية؛ وهو ما ظهر جلياً في مركز أرمنت الذي تم فيه تسليم مجمعات خدمية بتكاليف كبيرة وأثاث عصري مجهز؛ وتؤكد كافة المؤشرات أن مشروع حياة كريمة يضع اللبنة الأولى لمستقبل أكثر عدالة؛ حيث يتم مراعاة الاحتياجات الفعلية لكل قرية مع الالتزام بالنماذج الموحدة التي تضمن جودة الخدمة المقدمة سواء في مكاتب البريد أو السجلات المدنية أو الوحدات الصحية المنتشرة.
تسعى الدولة من خلال استكمال مشروعات المرحلة الحالية إلى تلافي كافة الملاحظات الفنية سريعاً لضمان التشغيل الكامل للمرافق وتوفير حياة كريمة تليق بالمواطنين؛ مما يعزز الثقة في قدرة الإدارة المصرية على إحداث تغيير جذري في جودة المعيشة، ويؤسس لمرحلة جديدة من الرفاهية الاجتماعية التي تطال القرى الأكثر احتياجاً لتصبح مراكز نموذجية متكاملة.
