استقالة أموريم.. مانشستر يونايتد يوزع المهام الفنية الجديدة على دارين فليتشر مؤقتًا

مانشستر يونايتد يعلن استقالة أموريم بشكل مفاجئ بعد فترة شهدت تقلبات واسعة في النتائج والمستويات الفنية في الدوري الإنجليزي؛ إذ قرر البرتغالي الرحيل عن منصبه كمدير فني للشياطين الحمر بعد قرابة أربعة عشر شهرا من العمل الجاد الذي تكلل بالوصول إلى نهائي الدوري الأوروبي الأخير في مدينة بلباو الإسبانية، وقد جاء هذا القرار الفاصل لينهي حالة من الجدل استمرت طويلا حول قدرة المدير الفني على انتشال الفريق من تراجعه المحلي الحالي.

أسباب التغيير الفني داخل مانشستر يونايتد

اعتمدت إدارة النادي في قرارها على تراجع الفريق إلى المركز السادس في ترتيب الدوري الممتاز؛ مما جعل القائمين على صناعة القرار يشعرون بضرورة التدخل السريع لإنقاذ الموسم وضمان المنافسة على مقاعد البطولات الأوروبية، وقد أوضح البيان الرسمي أن مانشستر يونايتد يسعى بجدية لمنح اللاعبين فرصة جديدة لتحسين مركزهم الحالي؛ حيث أعربت الإدارة عن امتنانها لما قدمه أموريم خلال فترته مع الفريق رغم النهاية غير المتوقعة لمسيرته التدريبية في قلعة أولد ترافورد.

الحدث القياديالتفاصيل والموعد
رحيل روبن أموريماستقالة رسمية في يناير 2026
المدرب المؤقتدارين فليتشر
أول مواجهة قادمةضد نادي بيرنلي يوم الأربعاء

ملامح المرحلة الانتقالية تحت قيادة فليتشر

سيتولى دارين فليتشر قيادة الدفة الفنية بصفة مؤقتة في مواجهة بيرنلي؛ حيث تضع الجماهير آمالا عريضة على قدرته في لم شمل الفريق بعد التعادل الأخير المخيب أمام ليدز يونايتد بنتيجة هدف لكل فريق، وتتضمن المهام العاجلة التي تنتظر الجهاز الفني الجديد في نادي مانشستر يونايتد التعامل مع مجموعة من التحديات الميدانية والذهنية التي أثرت بوضوح على أداء اللاعبين في الجولات الأخيرة من البريميرليج، وتبرز النقاط التالية كأولويات قصوى في جدول أعمال النادي حاليا:

  • استعادة التوازن الدفاعي المفقود منذ بداية العام الجاري.
  • إعادة الثقة للعناصر الشابة ودمجهم في التشكيل الأساسي.
  • التحضير للمواجهات المزدحمة في جدول الدوري الإنجليزي.
  • تجاوز الآثار النفسية لصافرات الاستهجان ضد مانشستر يونايتد.

تداعيات تعثر مانشستر يونايتد الأخير في الدوري

واجه مانشستر يونايتد ضغوطا جماهيرية هائلة عقب التعادل الإيجابي مع ليدز في المباراة التي أقيمت على ملعب إيلاند رود بمناسبة الجولة العشرين؛ إذ كانت تلك المواجهة هي القشة التي قصمت ظهر البعير بالنسبة للمدرب البرتغالي الذي غادر وفي رصيد فريقه إحدى وثلاثون نقطة فقط وضعت النادي في مراكز الوسط بعيدا عن صراع الصدارة، وربما شكلت الذكرى السنوية الأولى لتوليه المنصب نقطة تحول حزينة بعدما أطلقت الجماهير صافرات الاستهجان تعبيرا عن غضبها من نزيف النقاط المستمر وتعثر مانشستر يونايتد في العودة لمكانته الطبيعية.

انتهت رحلة أموريم رسميا لتبدأ مرحلة من الترقب حول هوية المدرب الدائم الذي سيقود مانشستر يونايتد في المستقبل القريب؛ بينما يظل دارين فليتشر هو المسؤول الأول أمام الإدارة عن تحقيق نتيجة إيجابية في المباراة القادمة لتهدئة الأوضاع المشحونة داخل النادي وبين مشجعيه الذين ينتظرون العودة إلى سكة الانتصارات وكسر سلسلة التعادلات السلبية.