اختراق هاتف وزيرة إسرائيلية.. قراصنة من إيران يسربون تفاصيل أمنية حساسة

اختراق هاتف آيلت شاكيد يمثل حلقة جديدة في سلسلة الصراعات السيبرانية المتصاعدة التي تشهدها المنطقة مؤخرًا، حيث تداولت وسائل إعلام عبرية أنباءً عن نجاح مجموعة من القراصنة يعتقد أنهم مرتبطون بإيران في الوصول إلى بيانات الجهاز المحمول الخاص بوزيرة الداخلية الإسرائيلية السابقة، مما أثار موجة من القلق حول أمن المعلومات الشخصية للمسؤولين البارزين في ظل التوترات الراهنة والمستمرة بشكل متزايد.

تداعيات عملية اختراق هاتف آيلت شاكيد

أوضحت التقارير الصحفية الصادرة عن منصات إعلامية أن مجموعة قرصنة تطلق على نفسها اسم خانديلا تبنت المسؤولية الكاملة عن اختراق هاتف آيلت شاكيد، مؤكدة أنها تمكنت من سحب مجموعة كبيرة من الصور ومقاطع الفيديو الشخصية المخزنة داخل جهازها الذي يعمل بنظام تشغيل حديث؛ وقد رافق هذا الإعلان رسائل تهديد تشير إلى امتلاك المجموعة لمواد إضافية حساسة تعتزم الكشف عنها في وقت لاحق، وهو ما يضع الأجهزة الأمنية في مواجهة تحديات تقنية معقدة تتعلق بحماية الخصوصية الرقمية للشخصيات العامة.

وسائل تقنية استخدمت في اختراق هاتف آيلت شاكيد

تشير التحقيقات الأولية إلى أن الأساليب المتبعة في اختراق هاتف آيلت شاكيد تعتمد على استراتيجيات هندسة اجتماعية متطورة تهدف إلى إيقاع الضحية في فخ الروابط الملغومة؛ حيث يتم استغلال الثغرات الأمنية من خلال الخطوات التالية:

  • إرسال روابط مضللة عبر تطبيقات المراسلة الفورية لسرقة البيانات.
  • انتحال صفة حسابات رسمية موثوقة لحث المستخدمين على تسجيل الدخول.
  • محاولة مزامنة الحسابات الشخصية بين تطبيقي تليجرام وواتساب لسحب الأرشيف.
  • استهداف الأجهزة الحديثة التي يعتقد أنها تتمتع بحماية أمنية فائقة.
  • استغلال لحظات التراخي الأمني عند الضغط على محتوى غير معروف المصدر.

تكرار حوادث اختراق هاتف آيلت شاكيد في الماضي

لا تعد هذه الواقعة هي المرة الأولى التي تتعرض فيها المسؤولة السابقة لمثل هذا النوع من التهديدات الرقمية، إذ سجلت الأجهزة الأمنية حادثة مشابهة خلال العام الماضي نتيجة التعامل مع روابط غير آمنة؛ وقد أظهرت البيانات الفنية أن اختراق هاتف آيلت شاكيد يتم عادة بالتزامن مع تصاعد حدة العمليات الاستخباراتية الإلكترونية التي تهدف إلى جمع معلومات استراتيجية أو ممارسة ضغوط نفسية عبر تسريب ملفات خاصة، مما دفع جهاز الأمن العام الإسرائيلي للتدخل مرارًا لتنبيه المسؤولين من مخاطر الاختراقات الإيرانية الممنهجة.

الجهة المنفذةطبيعة البيانات المسربة
مجموعة خانديلاصور ومقاطع فيديو شخصية
أجهزة أمنية إيرانيةمعلومات استراتيجية وتواصلية

عززت المحاولات المتكررة لعملية اختراق هاتف آيلت شاكيد من فرضية وجود استهداف شخصي يستغل الثغرات التقنية في أحدث إصدارات الهواتف الذكية؛ حيث يسعى المهاجمون بشكل دائم لتجاوز أنظمة التشفير القوية للوصول إلى محتويات الأجهزة لضمان تحقيق مكاسب في الحرب المعلوماتية الدائرة بين الطرفين، مما يستوجب توخي الحذر الشديد تجاه كافة الرسائل والروابط الواردة عبر الشبكة العنكبوتية.