احتجاجات كاراكاس.. مؤيدو مادورو يرفضون مساعي واشنطن لتنفيذ ضربة عسكرية في فنزويلا
الضربة العسكرية الأمريكية ضد فنزويلا تسببت في موجة واسعة من الاحتجاجات الغاضبة التي اجتاحت شوارع العاصمة كاراكاس؛ حيث خرج الآلاف من مؤيدي الرئيس نيكولاس مادورو للتعبير عن رفضهم القاطع للتدخل العسكري المباشر في شؤون بلادهم السيادية، معتبرين أن هذا التحرك يمثل انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية المتبعة في النزاعات بين الدول؛ بينما لا يزال الغموض يكتنف مصير القيادة الفنزويلية عقب الهجمات الأخيرة.
تداعيات الضربة العسكرية الأمريكية ضد فنزويلا على السلطة
سادت حالة من القلق والارتباك في الأوساط الرسمية داخل كاراكاس بعد أن شنت القوات الجوية غارات وصفت بأنها عنيفة واستهدفت مقار حيوية؛ ما جعل مصير الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته مجهولًا حتى اللحظة وسط تضارب الأنباء القادمة من البيت الأبيض ومن الحكومة المحلية، فقد خرجت نائبة الرئيس ديلسي رودريجيز عبر التلفزيون الرسمي في تسجيل صوتي ينم عن خطورة الموقف؛ لتؤكد أن الدولة فقدت الاتصال بالرئيس وتطالب المجتمع الدولي بالضغط لإثبات أنه لا يزال على قيد الحياة.
اقرأ أيضًا
تفاصيل احتجاز مادورو بعد الضربة العسكرية الأمريكية ضد فنزويلا
أكدت الرواية الأمريكية القادمة من واشنطن أن العمليات لم تكن مجرد هجوم عابر بل انتهت بالسيطرة الكاملة على تحركات الرئيس المطلوب جنائيًا لدى محاكمها؛ حيث أشار السيناتور الجمهوري مايك لي إلى أن العملية حققت هدفها الرئيسي وهو نقل مادورو للمثول أمام القضاء الأمريكي، موضحًا أن وزير الخارجية ماركو روبيو طمأن المشرعين بأن العمل العسكري كان غطاءً أمنيًا ضروريًا لتنفيذ أمر الاعتقال وحماية العناصر المكلفة بهذه المهمة المعقدة والحساسة.
تشمل قائمة التهم الموجهة للقيادة الفنزويلية والظروف المحيطة بالعملية ما يلي:
- الضلوع في أنشطة جنائية عابرة للحدود والاتجار بالمواد المحظورة.
- تقويض المؤسسات الديمقراطية داخل الدولة الفنزويلية لسنوات طويلة.
- تعريض السلم والأمن الإقليمي في القارة اللاتينية للخطر المستمر.
- استخدام القوة المسلحة لقمع المعارضين السياسيين والمحتجين السلميين.
- إساءة استخدام موارد الدولة المالية لخدمة مصالح ضيقة للنخبة الحاكمة.
بيانات مرتبطة بنتائج الضربة العسكرية الأمريكية ضد فنزويلا
| الجهة المسؤولة | طبيعة الإجراء المتخذ |
|---|---|
| وزارة الخارجية الأمريكية | تأكيد وقف العمليات القتالية بعد احتجاز الرئيس. |
| الحكومة الفنزويلية | المطالبة بضمانات دولية لسلامة نيكولاس مادورو. |
تستمر التظاهرات المؤيدة للنظام في كاراكاس بالتزامن مع التقارير التي تتحدث عن استقرار الوضع الأمني النسبي بعد تنفيذ الضربة العسكرية الأمريكية ضد فنزويلا واكتمال أهدافها المعلنة؛ بينما يترقب الشارع الفنزويلي والمجتمع الدولي ظهور أدلة ملموسة تؤكد مكان تواجد الرئيس المختفي، في ظل تحولات دراماتيكية قد تغير وجه الخارطة السياسية في المنطقة برمتها خلال الأيام القليلة القادمة.
