إشادة مصطفى بكري.. عدد خاص لجريدة اليوم السابع يرصد تحركات الرئيس السيسي الدبلوماسية
دبلوماسية الرئيس السيسي تمثل ركيزة أساسية في صياغة المشهد السياسي الراهن، حيث أثنى الإعلامي مصطفى بكرى على الجهود الصحفية التي بذلتها جريدة اليوم السابع في توثيق هذا الدور من خلال إصدار تذكاري خاص، مؤكدًا أن هذا العمل يعكس بعمق المسارات الإستراتيجية التي اتخذتها الدولة المصرية لتعزيز مكانتها الإقليمية والدولية تحت قيادة حكيمة؛ تسعى دائمًا إلى تحقيق التوازن والاستقرار في منطقة تموج بالاضطرابات والتحولات الكبرى.
ركائز دبلوماسية الرئيس السيسي في تحقيق الاستقرار
اعتمدت الرؤية المصرية منذ سنوات طويلة على مبادئ واضحة تضع السلام العادل في مقدمة أولوياتها، حيث أوضح بكرى خلال حديثه التلفزيوني أن السياسة الخارجية التي تتبناها الدولة تقوم على رفض التدخل في شؤون الآخرين مع حماية الأمن القومي المصري بجدية تامة؛ وهو ما جعل التحركات الدولية للقاهرة تتسم بالثبات والمصداقية، وقد شملت هذه السياسة مجموعة من المحاور الأساسية التي يمكن رصدها في الجدول التالي:
اقرأ أيضًا
| المحور الإستراتيجي | الهدف من التحرك |
|---|---|
| التوازن الدولي | تنويع الشراكات مع القوى الكبرى شرقًا وغربًا |
| العمق الأفريقي | استعادة الدور الريادي والتعاون التنموي مع دول القارة |
| الدفاع عن القضايا العربية | حماية مقدرات الشعوب ومنع انهيار مؤسسات الدول الوطنية |
كيف واجهت دبلوماسية الرئيس السيسي مشاريع التهجير؟
تصدت الدولة المصرية بكل حزم لكافة المخططات التي استهدفت تصفية القضية الفلسطينية أو المساس بسيادة الأراضي المصرية، حيث يظهر جليًا أن دبلوماسية الرئيس السيسي وضعت خطوطًا حمراء أمام محاولات التهجير القسري التي هددت استقرار المنطقة بأكملها؛ انطلاقًا من إيمان القاهرة بأن حل النزاعات لا يمكن أن يمر عبر التنازل عن الحقوق التاريخية للشعوب، وقد تجلت هذه المواقف في لقاءات دولية مكثفة وضغوط سياسية نجحت في تغيير وجهات نظر عالمية تجاه الأزمة الراهنة، ويمكن تلخيص أبرز الأدوات التي استخدمتها القيادة السياسية في هذا الإطار فيما يلي:
- استخدام المنابر الدولية للتأكيد على رفض تصفية القضية الفلسطينية.
- التنسيق الوثيق مع القوى الإقليمية لتوحيد الموقف ضد التهجير.
- تقديم المساعدات الإنسانية المستدامة كأداة لدعم صمود الشعب الفلسطيني.
- توضيح التداعيات الأمنية الخطيرة لأي محاولة لتغيير الواقع الديموغرافي.
- التأكيد على أن السلام العادل هو الممر الوحيد للأمن الإقليمي.
تأثير التوجهات الدبلوماسية على القضايا المركزية
تظل القضية الفلسطينية هي المحرك الأول للسياسة الخارجية المصرية، فمن خلال التحليل الذي قدمه بكرى للإصدار الصحفي الجديد يتضح أن دبلوماسية الرئيس السيسي نجحت في إعادة الزخم لهذا الملف الشائك وفرضه على الأجندة الدولية كأولوية قصوى؛ وذلك عبر صياغة خطاب سياسي يتسم بالعقلانية والقوة في آن واحد، مما جعل العالم يدرك أن استقرار الشرق الأوسط مرتبط بشكل عضوي بإيجاد حل عادل وشامل يضمن حقوق الفلسطينيين المشروعة.
إن التكامل بين المؤسسات الصحفية والتوجهات الرسمية يسهم في بناء وعي جمعي حول طبيعة التحديات التي تواجه الوطن، حيث تبرز أهمية توثيق الخطوات السياسية لإطلاع الرأي العام على حجم الجهد المبذول في حماية المصالح العليا للدولة والحفاظ على سيادتها في ظل بيئة إقليمية بالغة التعقيد والحساسية.
