أمام البيت الأبيض.. موجة احتجاجات غاضبة تندد باعتقال الرئيس الفنزويلي مادورو وتطالب بالإفراج عنه

احتجاجات أمام البيت الأبيض تنديدا باعتقال الرئيس الفنزويلي مادورو بدأت بالتصاعد فور سريان الأنباء عن التحرك العسكري الأمريكي الأخير، حيث تجمع المئات من المتظاهرين للمطالبة بوقف التدخل في الشؤون السيادية للدولة اللاتينية؛ معتبرين أن الخطوة تمثل تصعيدًا غير مسبوق في مسار العلاقات الدولية المتوترة أصلًا بين واشنطن وكراكاس خلال الآونة الأخيرة.

تأثير احتجاجات أمام البيت الأبيض تنديدا باعتقال الرئيس الفنزويلي مادورو

احتشد المحتجون في الساحات المقابلة لمقر الرئاسة الأمريكية لرفع الشعارات الرافضة لما وصفوه بالعدوان، بينما كانت التقارير الواردة من كراكاس تشير إلى وقوع هزات انفجارية عنيفة هزت أركان العاصمة الفنزويلية؛ وتزامنت احتجاجات أمام البيت الأبيض تنديدا باعتقال الرئيس الفنزويلي مادورو مع تحليق مكثف للطائرات الحربية على ارتفاعات منخفضة فوق الأحياء السكنية الفنزويلية، وهو ما أثار حالة من الذعر والترقب في الأوساط الشعبية والدولية خوفًا من انزلاق المنطقة نحو صراع مفتوح لا تحمد عقباه؛ خاصة بعد تصريحات الإدارة الأمريكية التي أكدت السيطرة على الوضع الميداني عبر سلسلة من الضربات الموجهة بدقة لمواقع استراتيجية.

تداعيات اعتقال مادورو على المشهد الفنزويلي

أصدرت الحكومة الفنزويلية بيانات متلاحقة ترصد حجم الأضرار الناتجة عن العملية العسكرية التي استهدفت ولايات ميرندا وأراغوا ولا غويرا بالإضافة للعاصمة، وفي خضم احتجاجات أمام البيت الأبيض تنديدا باعتقال الرئيس الفنزويلي مادورو تزايدت الضغوط الشعبية المطالبة بالكشف عن مصير القيادة السياسية المحتجزة؛ وتتجسد خطورة الموقف في عدة نقاط جوهرية رصدها المراقبون بوضوح:

  • تحول المواجهة السياسية إلى صدام عسكري مباشر ومسلح.
  • استهداف مراكز القوى والحكم في ولايات فنزويلية حيوية ومؤثرة.
  • تزايد وتيرة الرفض الشعبي داخل الولايات المتحدة ضد التدخل العسكري.
  • تعرض السيادة الوطنية الفنزويلية لضربات جوية في ساعات الفجر الأولى.
  • غياب الرؤية الدولية الموحدة تجاه مصير السلطة الحالية في كراكاس.

خريطة العمليات العسكرية المرافقة للأزمة

تشير التحقيقات الميدانية إلى أن الضربات الجوية لم تكن عشوائية بل استهدفت تحصينات معينة، وباتت احتجاجات أمام البيت الأبيض تنديدا باعتقال الرئيس الفنزويلي مادورو وسيلة للتعبير عن القلق من تمدد هذه العمليات لتشمل دولًا أخرى في الإقليم؛ حيث يرى متابعون أن السيناريو الحالي يتجاوز مجرد تغيير النظام إلى إعادة رسم خرائط النفوذ في القارة الجنوبية.

المواقع المستهدفةطبيعة النشاط العسكري
كراكاسضربات جوية مركزة وانفجارات في العاصمة
ميرندا وأراغواتحليق جوي منخفض واستهداف مراكز حيوية
محيط البيت الأبيضتجمع جماهيري احتجاجي رافض للاعتقال

اتسعت دائرة الرفض لتشمل منظمات حقوقية رأت في احتجاجات أمام البيت الأبيض تنديدا باعتقال الرئيس الفنزويلي مادورو صرخة ضد تجاوز القانون الدولي، وسط مخاوف من تدهور الوضع الإنساني في فنزويلا نتيجة القيود العسكرية الجديدة؛ ويبقى المشهد مفتوحًا على احتمالات متعددة في ظل إصرار الإدارة الأمريكية على شرعية تحركاتها لتحقيق الاستقرار الإقليمي.