ألوف الفنزويليين في الشوارع.. مظاهرات حاشدة تطالب بعودة مادورو واحترام السيادة الوطنية
احتجاجات حاشدة في فنزويلا تملأ شوارع العاصمة كاراكاس تعبيرًا عن الغضب الشعبي العارم تجاه التدخل الخارجي الأخير؛ حيث تدفق الآلاف في مسيرات كبرى تهدف إلى استعادة الاستقرار السياسي والمطالبة بإطلاق سراح الرئيس نيكولاس مادورو، معتبرين أن ما جرى يمثل مساسًا مباشرًا بالديمقراطية الوطنية وكرامة الدولة التي ترفض أي إملاءات أجنبية قادمة من خلف الحدود.
دوافع اندلاع احتجاجات حاشدة في فنزويلا وتطوراتها
تشهد المدن الفنزويلية حالة من التعبئة العامة التي تداخلت فيها المشاعر الوطنية بالولاء السياسي للقيادة الحالية؛ إذ يرى المتظاهرون أن عملية احتجاز الرئيس وزوجته تشكل اعتداءً إمبرياليًا يخالف المواثيق الدولية والقوانين المنظمة لسيادة الدول، وقد رفعت الحشود صورًا لرموز الثورة البوليفارية في إشارة واضحة إلى استمرارية المنهج السياسي الذي أرسى قواعده هوجو تشافيز سابقًا؛ مما جعل هذه التحركات تمثل اختبارًا حقيقيًا لمدى تماسك الجبهة الداخلية في مواجهة الضغوط المحيطة.
اقرأ أيضًا
مطالب المشاركين خلال المسيرات الشعبية
تركزت هتافات المحتجين على ضرورة استعادة السلطة الشرعية بعيدًا عن أي تدخل عسكري أو مخابراتي خارجي؛ حيث يعتقد المشاركون أن احتجاز مادورو يهدف إلى زعزعة أمن البلاد الحيوي، ويمكن رصد أهم المطالب التي تم رفعها في الساحات والميادين العامة من خلال النقاط التالية:
- العودة الفورية وغير المشروطة للرئيس نيكولاس مادورو إلى مهامه الدستورية.
- إطلاق سراح السيدة الأولى سيليا فلوريس وضمان سلامتها الجسدية والقانونية.
- تنديد المنظمات الشعبية بالتدخل الأمريكي واعتباره خرقًا للسيادة الوطنية الفنزويلية.
- تمسك الشارع الفنزويلي بالحرية الكاملة في اختيار النظام السياسي بعيدًا عن التهديدات.
- دعوة المجتمع الدولي للتدخل من أجل حماية المؤسسات الديمقراطية من الاختطاف.
الإجراءات المؤسسية المصاحبة لاندلاع احتجاجات حاشدة في فنزويلا
تحركت الأجهزة القضائية والعسكرية بسرعة لملء الفراغ الإداري الناتج عن التطورات الأخيرة وضمان عدم انزلاق البلاد نحو الفوضى الشاملة؛ حيث أصدرت المحكمة العليا للعدل قرارات حاسمة تهدف إلى تنظيم المشهد السياسي المؤقت بالتنسيق مع القيادة العسكرية العليا، ويوضح الجدول التالي التغييرات الهيكلية والمهام المسندة للشخصيات القيادية في هذه المرحلة الحرجة:
| المسؤول | المهمة المؤقتة والالتزام |
|---|---|
| ديلسي رودريجيز | تولي صلاحيات رئاسة الدولة بشكل مؤقت لإدارة الشؤون التنفيذية. |
| فلاديمير بادرينو لوبيز | تأمين المنشآت الحيوية وضمان ولاء القوات المسلحة للدستور القائم. |
تراقب الأوساط السياسية قدرة الإدارة المؤقتة على احتواء الغضب الشعبي الذي يتزايد يومًا بعد يوم في ظل استمرار غياب القيادة الأساسية؛ إذ تظل الشوارع والساحات هي المحرك الفعلي للصورة الحالية مع إصرار المتظاهرين على البقاء في الميادين حتى تحقيق كافة المطالب التي خرجت من أجلها هذه المظاهرات الغاضبة بجميع أنحاء البلاد.
