أزمات القيد.. ديون الملايين تهدد استقرار الزمالك والإسماعيلي قبل ميركاتو الشتاء المتوقع

الأندية الشعبية تواجه تحديات جسيمة في المشهد الرياضي المصري الحالي؛ حيث تحاول إدارات أندية كبرى مثل الزمالك والإسماعيلى والاتحاد السكندرى جاهدة تجاوز العقبات المالية والفنية المتراكمة، وتعمل هذه المؤسسات العريقة على ترتيب أوراقها الداخلية لضمان استقرار فرقها الكروية أمام الجماهير في المنافسات المحلية والقارية المقبلة.

الأزمات المالية التي تلاحق الأندية الشعبية

تعاني الأندية الشعبية في الوقت الراهن من ضغوط مالية خانقة ناتجة عن تراكم العقوبات الدولية وتعدد شكاوى اللاعبين المحترفين والمحليين، وتعود جذور هذه الأزمات إلى تأخر صرف المستحقات المالية مما دفع ببعض العناصر إلى اللجوء للاتحاد الدولي لكرة القدم لفسخ التعاقد من طرف واحد؛ وهو ما وضع هذه الكيانات في مأزق قانوني يتطلب توفير سيولة نقدية ضخمة لإنهاء تلك النزاعات وضمان عدم فرض عقوبات إضافية تؤثر على مسيرة الفرق في الدوري.

تحركات الزمالك والإسماعيلي لرفع إيقاف القيد

يسير الزمالك في مسارات متوازنة تهدف إلى تسوية كافة الغرامات المالية الموقعة على النادي في الفترات الماضية لتفادي أي قرارات قد تعيق بناء الفريق؛ وفي المقابل يكثف مسؤولو الإسماعيلى جهودهم لدفع المبالغ المطلوبة لرفع عقوبة الحرمان من القيد التي استمرت لأكثر من فترتين متتاليتين؛ وتتضمن خطة العمل لإنقاذ هذه القلاع الرياضية الآتي:

  • جدولة المستحقات المتأخرة للاعبين الحاليين لضمان التركيز الفني.
  • التفاوض المباشر مع اللاعبين الراحلين لسحب شكاويهم من الفيفا.
  • تجاوز عقبات السيولة لسداد الغرامات النهائية الموقعة دوليا.
  • البحث عن موارد استثمارية جديدة لتمويل الصفقات المنتظرة.
  • تحصين عقود النجوم الصاعدين من الإغراءات الخارجية.

تطلعات الأندية الشعبية في سوق الانتقالات

الناديالهدف الأساسي
الزمالكاستقرار المستحقات وسداد الغرامات
الإسماعيليفتح باب القيد لتدعيم الصفوف
الاتحاد السكندريتحسين الترتيب في الدوري المصري

تستهدف الأندية الشعبية العودة بقوة إلى منصات التتويج من خلال تدعيمات قوية؛ حيث دخل نادي الاتحاد السكندري في مفاوضات جادة مع عدة أطراف لضم لاعبين يسهمون في تحسين النتائج ووضع الفريق ضمن مراكز المربع الذهبي، ويعكس هذا الحراك رغبة جماهيرية واسعة في رؤية أنديتهم المفضلة تستعيد بريقها وتنافس المؤسسات الاستثمارية الصاعدة في البطولة المحلية.

تظل جهود الأندية الشعبية في مصر محورية للحفاظ على روح المنافسة الكروية التقليدية؛ فالسعي الدؤوب لتسوية النزاعات المالية يفتح الباب أمام استقرار فني طال انتظاره، ومع اقتراب حسم ملفات القيد فإن الترقب يسود الشارع الرياضي لرؤية مدى قدرة هذه الإدارات على تجاوز العثرات المالية وتحقيق تطلعات ملايين المشجعين في المنافسات القادمة.