أرقام قياسية.. برنامج قابل للجدل يتخطى 17 مليار وصول خلال عام 2025
برنامج قابل للجدل استطاع خلال عام 2025 أن يثبت أقدامه كواحد من أقوى المنصات الحوارية في المشهد الإعلامي العربي؛ حيث نجح في استقطاب شريحة واسعة من المتابعين بفضل الموضوعات الجريئة والتحليلية التي يطرحها الإعلامي نايف الأحمري عبر شاشة قناة العربية السعودية، محققًا بذلك مستويات تفاعل غير مسبوقة على المنصات الرقمية؛ مما يجعله نموذجًا للبرامج التي تدمج بين المحتوى التقليدي والانتشار السحابي السريع.
إحصائيات برنامج قابل للجدل خلال عام 2025
شهدت الحلقات الخمس والثلاثون التي عُرضت على مدار العام تحولات كبرى في لغة الأرقام الرقمية، حيث أوضح نايف الأحمري أن برنامج قابل للجدل تجاوزت مشاهداته حاجز المائتي مليون مشاهدة، في حين سجل معدل وصول استثنائي تخطى سبعة عشر مليارًا؛ وهو ما يعكس القوة التأثيرية للمحتوى السعودي الذي بات ينافس عالميًا في جودة الطرح وجذب انتباه الجمهور بمختلف فئاته العمرية واهتماماته الفكرية، كما تظهر البيانات التالية حجم النجاح الذي تحقق:
- تحقيق 200 مليون مشاهدة على المنصات الرقمية.
- تسجيل معدل وصول فاق 17 مليار عبر التواصل الاجتماعي.
- إنتاج 35 حلقة نقاشية متنوعة خلال العام.
- تصدر البرنامج لقوائم الأكثر تداولًا في السعودية.
- توسيع القاعدة الجماهيرية لمتابعي قناة العربية.
تأثير برنامج قابل للجدل على المشهد الحواري
تبرز أهمية برنامج قابل للجدل في قدرته العالية على ملامسة قضايا الشارع السعودي والعربي بموضوعية واتزان، بعيدًا عن الإثارة المفتعلة، حيث يركز فريق العمل على تقديم وجبة دسمة من القضايا الاجتماعية والسياسية التي تثير النقاش البناء؛ مما ساعد في بناء جسر من الثقة مع الإدارة والجمهور على حد سواء، ويتضح من الجدول التالي بعض العناصر التي ساهمت في هذا الانتشار:
| العنصر المؤثر | تفاصيل الأداء |
|---|---|
| مقدم البرنامج | نايف الأحمري بأسلوبه المتزن |
| قناة العرض | شاشة العربية السعودية |
| أهداف عام 2026 | مضاعفة الأرقام والتأثير |
سر جاذبية برنامج قابل للجدل لدى المشاهدين
يعود هذا النجاح الباهر إلى التخطيط الدقيق والبحث المعمق في اختيار الملفات التي تهم المواطن العربي، حيث يحرص برنامج قابل للجدل على استضافة نخبة من الخبراء والمحللين القادرين على تفكيك المشهد الراهن بأسلوب شيق؛ ولذلك لم يكن غريبًا أن يعلن الأحمري طموحاته الكبيرة للعام المقبل، مؤكدًا أن هذه الأرقام القياسية هي مجرد بداية لمرحلة جديدة من العمل الدؤوب لخدمة الوعي العام وتطوير الأدوات الإعلامية بما يتماشى مع التطور التقني السريع الذي يشهده قطاع الإعلام الرقمي في المنطقة.
يعكس وصول برنامج قابل للجدل إلى هذه الذروة الرقمية نجاح التوجهات الحديثة في الإعلام السعودي الذي يجمع بين رصانة المضمون وسرعة الانتشار عبر وسائل التواصل؛ مما يفتح الباب أمام مزيد من الإبداع لتعزيز الحضور الإعلامي المؤثر في السنوات المقبلة واستقطاب فئات أوسع من المتابعين الباحثين عن المعلومة الصادقة والتحليل العميق.
