تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خبير يوضح مزاعم ترامب حول إرسال دول سفن حربية لتأمين مضيق هرمز

خبير يوضح مزاعم ترامب حول إرسال دول سفن حربية لتأمين مضيق هرمز

زعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده ألحقت دماراً هائلاً بإيران، ثم دعا دولاً أخرى للمساعدة في تأمين مضيق هرمز، وهو ما يثير تساؤلات حول قدرة واشنطن على إدارة الأزمة الحالية بمفردها.

وأوضح إيان بريمر، رئيس مجموعة أوراسيا وشركة جي زيرو ميديا، أن الرئيس الأمريكي لا يزال عاجزاً عن إيجاد حل لإعادة فتح المضيق، إذ تُستخدم معظم الأصول البحرية الأمريكية في مياه الخليج حالياً للدفاع عن البنية التحتية الحيوية ومرافق الطاقة ومحطات تحلية المياه والقواعد العسكرية، مما يعني عدم وجود القدرة الكافية لحماية السفن التجارية العابرة للمضيق أو الراسية فيه، والتي تُعدّ أهدافاً سهلة في حال قررت إيران استهدافها.

طلب ترامب المفاجئ للدول الأخرى

وأضاف بريمر أن ترامب يطالب فجأة وبشكل عاجل جميع الدول المجاورة، بما فيها الصين، بإرسال سفن حربية لتأمين الممر المائي، وهو تحول لافت في الموقف، وتذكروا أن الولايات المتحدة، عندما شنت هذه الحرب بالتعاون مع الإسرائيليين، لم تطلب من أي طرف آخر الانضمام إليها أو تخطر أي دولة مسبقاً، بل كانت تقول للحلفاء مثل البريطانيين إنها انتصرت بالفعل، وكان ذلك قبل أيام قليلة فقط، مما يجعل أي محاولة لاحقة لتشكيل أسطول دولي تبدو متأخرة.

تأثيرات استمرار تعطيل المضيق

وتابع الخبير قائلاً إن ترامب، بعد أسبوع من بدء المواجهات، يقول الآن إن العالم بحاجة إلى أسطول عالمي بسبب التأثير الكبير لاستمرار تعطيل هذا المضيق الحيوي، لكن الدولة الوحيدة القادرة على إرسال سفن بشكل فوري في المنطقة، وهي إيران، هي نفسها الطرف الذي يُسبب الاضطراب، وسنشعر بتداعيات هذا الاضطراب لشهور في الولايات المتحدة والاقتصاد العالمي.

يُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات المائية الاستراتيجية في العالم، حيث يمر عبره حوالي 20% من إجمالي النفط المتداول عالمياً، وأي تعطيل لحركة الملاحة فيه يؤثر بشكل مباشر على أسواق الطاقة العالمية والأسعار.

الأسئلة الأكثر شيوعاً

لأن القدرات البحرية الأمريكية الحالية في الخليج تركز على الدفاع عن البنية التحتية الحيوية، مما يترك نقصاً في حماية السفن التجارية العابرة للمضيق، والتي تعد أهدافاً سهلة إذا قررت إيران استهدافها.

حامد البيلي

رئيس التحرير

كاتب ومحرر صحفي