اختتام فعاليات النسخة الثانية من مسابقة «الفضاء مداك» بإعلان الفائزين

اختتام فعاليات النسخة الثانية من مسابقة «الفضاء مداك» بإعلان الفائزين

تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «اختتام فعاليات النسخة الثانية من مسابقة «الفضاء مداك» بإعلان الفائزين»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.

اختتمت وكالة الفضاء السعودية النسخة الثانية من مسابقة “الفضاء مداك”، بإعلان الطلبة الفائزين في مسارات المسابقة الثلاثة: الفنون، والعلوم، والهندسة، بعد رحلة تنافسية جمعت طلبة من مختلف أنحاء العالم العربي، بهدف تحفيز الإبداع وتنمية القدرات، وإتاحة الفرصة أمامهم لتحويل أفكارهم ومشاريعهم إلى تجارب تصل إلى الفضاء.

وشهدت النسخة الثانية من المسابقة إقبالًا واسعًا، حيث استقبلت أكثر من (105) آلاف طالب وطالبة من (22) دولة عربية، توزعت على ثلاثة مسارات تراعي الفئات العمرية المختلفة، وهي مسار الفنون للفئة العمرية من 6 إلى 11 سنة، ومسار العلوم للفئة العمرية من 12 إلى 14 سنة، ومسار الهندسة للفئة العمرية من 15 إلى 18 سنة.

ومرت المشاركات خلال المسابقة بعدة مراحل من التقييم والتصفية، بإشراف لجنة تحكيم تضم نخبة من الخبراء والمختصين في مجالات المسابقة، لاختيار المشاركات المتميزة وفق معايير التقييم المعتمدة.

وأسفرت نتائج المسابقة عن فوز عشرة طلبة يمثلون سبع دول عربية، حيث فاز في مسار الفنون كل من صالح القطيطي من سلطنة عمان، ومروان محمد من جمهورية مصر العربية، وأسيل الجعيد وخيال الجهني من المملكة العربية السعودية.

وفي مسار العلوم فازت كل من رغد الخطيب من الجمهورية اليمنية، وصبا المزيني من المملكة العربية السعودية، ومريم مزيك من المملكة الأردنية الهاشمية، أما في مسار الهندسة، ففازت فيه كل من نوران شبر من جمهورية العراق، وأمن قريشي من مملكة البحرين، وشهد الزهراني من المملكة العربية السعودية.

وتأتي النسخة الثانية امتدادًا للنجاح الذي حققته النسخة الأولى من “الفضاء مداك”، التي استقطبت أكثر من (80) ألف مشاركة من (22) دولة عربية، وأسفرت عن اختيار عشرة فائزين، في تأكيد على تنامي اهتمام الطلبة العرب بمجالات الفضاء ورغبتهم في الإسهام في مستقبل هذا القطاع.

وتجسد مسابقة “الفضاء مداك” جهود وكالة الفضاء السعودية في بناء القدرات وتنمية رأس المال البشري وتعزيز ثقافة الابتكار في مجالات الفضاء، من خلال تمكين الطلبة في العالم العربي من استكشاف إمكاناتهم وتطوير أفكارهم وتحويلها إلى مشاريع وتجارب قابلة للتنفيذ، بما يسهم في إثراء المشاركة العربية في علوم وتقنيات الفضاء، ويفتح أمام الأجيال القادمة آفاقًا أوسع للمشاركة في صناعة مستقبل القطاع.

ناقش الخبر مع الذكاء الاصطناعي

وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.

وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.

مصري كاتب ومحرر في جريدة مانشيت، يقدّم تغطية إخبارية ومحتوى موثوقًا يلتزم بالدقة والوضوح ومراجعة المعلومات قبل النشر.