
تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «أمن المدية يفكك شبكة للاتجار بالمخدرات ويحجز قرابة كيلوغرام من الكيف المعالج»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
تمكنت مصالح أمن ولاية المدية، ممثلة في الأمن الحضري الثامن، بالتنسيق مع فرقة البحث والتدخل (BRI) التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية، من وضع حد لنشاط شبكة إجرامية مختصة في نقل وتخزين وبيع المخدرات والمؤثرات العقلية بطريقة غير مشروعة، وذلك في إطار جماعة إجرامية منظمة.
وتندرج هذه العملية، التي نُفذت خلال الأسبوع الجاري، ضمن الجهود المتواصلة التي تبذلها مصالح الشرطة لمكافحة مختلف أشكال الاتجار بالمخدرات والمؤثرات العقلية.
وتعود وقائع القضية – حسب بيان لشرطة المدية – إلى عمل ميداني أسفر عن توقيف سائق دراجة نارية على مستوى المحطة البرية لنقل المسافرين بالمدية، حيث أفضى إخضاعه للتفتيش الجسدي وتفتيش الدراجة النارية إلى ضبط قطعة من مخدر الكيف المعالج.
ومواصلة للتحقيق، بالتنسيق الدائم مع النيابة المختصة، تمكنت المصالح الأمنية من توقيف شريكين آخرين، مع حجز كمية من المخدرات تُقدر بـ977 غرامًا من الكيف المعالج، و13 كبسولة من المؤثرات العقلية من نوع بريغابالين، إضافة إلى قارورة زجاجية صغيرة مملوءة بمحلول للشرب من نوع «بريزيفا».
كما أسفرت العملية عن استرجاع مبلغ مالي قدره 13 ألف دينار جزائري، يُشتبه في كونه من عائدات الاتجار بالمخدرات، إلى جانب حجز سلاح أبيض يتمثل في سيف، ودراجة نارية كانت تُستعمل في تنقل أفراد الشبكة لممارسة نشاطهم غير المشروع.
وبعد استكمال الإجراءات القانونية، أُنجزت ملفات قضائية ضد المشتبه فيهم، الذين قُدّموا أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة المدية، عن قضية حيازة ونقل وتخزين المخدرات والمؤثرات العقلية بطريقة غير مشروعة لغرض البيع، باستعمال دراجة نارية، في إطار جماعة إجرامية منظمة.
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
