
تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «ترامب يصعّد معركته القضائية ضد هيلاري كلينتون»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
محمد ياسين منصور
10 أكتوبر، 2026
طلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من المحكمة العليا إحياء دعوى قضائية رفعها عام 2022 ضد منافسته الديمقراطية السابقة هيلاري كلينتون، متهماً إياها بالتآمر مع المدير السابق لمكتب التحقيقات الاتحادي جيمس كومي وآخرين لربط حملته الانتخابية بروسيا والتأثير في انتخابات 2016.
وجاء الطلب، المقدم الجمعة، بعدما رفض قاضٍ اتحادي الدعوى وفرض غرامة قاربت مليون دولار على ترامب وأحد محاميه، معتبراً القضية «واهية». وأيدت محكمة استئناف أميركية قرار الرفض والغرامة عام 2025.
وقال محامو ترامب إن تدخل المحكمة العليا ضروري لحماية منصب الرئاسة، معتبرين أن المهلة القانونية لرفع الدعوى كان ينبغي تمديدها، لأن ترامب فضّل عدم التقاضي خلال ولايته الأولى والتركيز على مسؤولياته الدستورية.
وشملت الدعوى كلينتون وكومي وضابط الاستخبارات البريطاني السابق كريستوفر ستيل واللجنة الوطنية الديمقراطية وأطرافاً أخرى. وكان ستيل قد أعد ملفاً بشأن صلات مزعومة بين حملة ترامب وروسيا، في عمل ارتبط بشركة أبحاث استعان بها مكتب محاماة لصالح حملة كلينتون واللجنة الديمقراطية. ونفى ترامب الاتهامات المتعلقة بحملته.
ورفض القاضي دونالد ميدلبروكس الدعوى، مشيراً إلى أوجه قصور قانونية، من بينها التأخر في تقديم بعض الاتهامات، ووصفها بأنها أقرب إلى بيان سياسي يستعرض مظالم ترامب ممن عارضوه. وأيدت محكمة استئناف في أتلانتا القرار عام 2025.
وكان ترامب قد هزم كلينتون في انتخابات 2016، وتولى الرئاسة بين عامي 2017 و2021، قبل أن يعود إلى البيت الأبيض لاحقاً.
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
