الجامعة الإسلامية تعقد ورشة عمل حول تصنيفات QS العالمية ومنهجية تقييم التخصصات الأكاديمية

شارك
تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «الجامعة الإسلامية تعقد ورشة عمل حول تصنيفات QS العالمية ومنهجية تقييم التخصصات الأكاديمية»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
عقدت الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ورشة عمل حول تصنيفات QS العالمية للجامعات، في قاعة السلام بالجامعة، بحضور وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور علي بن موسى الزهراني، وعمداء ووكلاء الكليات والعمادات، ورؤساء الأقسام العلمية و مدراء الإدارات المختلفة.

وهدفت الورشة إلى التعريف بالتصنيفات العالمية للجامعات، وتوضيح الأدوار المأمولة من منسوبي الجامعة في دعم جهود تحسين أدائها في التصنيفات الدولية، وتعزيز مكانتها على المستويين الإقليمي والدولي، وتناولت الورشة مؤشرات الأداء في تصنيفات QS لعام 2026، ومنهجية تقييم الجامعات حسب التخصصات الأكاديمية، بما يشمل السمعة الأكاديمية، والاستشهادات البحثية، ومؤشر التأثير البحثي (H-index)، وسمعة الخريجين لدى أصحاب العمل، وشبكات التعاون البحثي الدولي، وكما استعرضت الأوزان النسبية لمؤشرات التصنيف واختلافها بحسب طبيعة التخصصات الأكاديمية، التي تشمل الآداب والعلوم الإنسانية، والهندسة والتقنية، والطب، والعلوم الطبيعية، والعلوم الاجتماعية والإدارة.

وأكد وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور علي بن موسى الزهراني أهمية تعزيز ثقافة التصنيفات الجامعية العالمية، والاطلاع على جميع معاييرها ومؤشراتها، موضحًا أن الورشة تهدف إلى الاستفادة من هذه المعايير في وضع الاستراتيجيات المقبلة ضمن خطة الجامعة، لتحقيق تقدم مدروس في مختلف مؤشرات التصنيفات العالمية.

وهدفت الورشة إلى التعريف بالتصنيفات العالمية للجامعات، وتوضيح الأدوار المأمولة من منسوبي الجامعة في دعم جهود تحسين أدائها في التصنيفات الدولية، وتعزيز مكانتها على المستويين الإقليمي والدولي، وتناولت الورشة مؤشرات الأداء في تصنيفات QS لعام 2026، ومنهجية تقييم الجامعات حسب التخصصات الأكاديمية، بما يشمل السمعة الأكاديمية، والاستشهادات البحثية، ومؤشر التأثير البحثي (H-index)، وسمعة الخريجين لدى أصحاب العمل، وشبكات التعاون البحثي الدولي، وكما استعرضت الأوزان النسبية لمؤشرات التصنيف واختلافها بحسب طبيعة التخصصات الأكاديمية، التي تشمل الآداب والعلوم الإنسانية، والهندسة والتقنية، والطب، والعلوم الطبيعية، والعلوم الاجتماعية والإدارة.

وأكد وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور علي بن موسى الزهراني أهمية تعزيز ثقافة التصنيفات الجامعية العالمية، والاطلاع على جميع معاييرها ومؤشراتها، موضحًا أن الورشة تهدف إلى الاستفادة من هذه المعايير في وضع الاستراتيجيات المقبلة ضمن خطة الجامعة، لتحقيق تقدم مدروس في مختلف مؤشرات التصنيفات العالمية.
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
شارك
