
تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «قيادة جديدة للدرك الوطني.. من هو اللواء علي سيدان؟ – أوراس»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
نُشر يوم:
تولى اللواء علي سيدان قيادة الدرك الوطني الجزائري، الخميس، خلفا للواء سيد أحمد برومانة، في تغيير جديد على رأس أحد أبرز أسلحة الجيش الوطني الشعبي.
وأشرف الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، على مراسم التنصيب التي جرت بالشراقة، باسم رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني.
وجاء في بيان وزارة الدفاع الوطني: “باسم السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، أشرف السيد الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، اليوم الخميس 08 أكتوبر 2026 بالشراقة، على مراسم التنصيب الرسمي للواء علي سيدان، قائدا جديدا للدرك الوطني”.
من الناحية العسكرية الأولى إلى قيادة الدرك
يأتي تعيين سيدان بعد مغادرته قيادة الناحية العسكرية الأولى، التي تولى مسؤوليتها منذ أغسطس 2018.
وكان الفريق أول السعيد شنقريحة قد أشرف في 5 أكتوبر الجاري على تنصيب اللواء نور الدين حداد قائدا جديدا للناحية العسكرية الأولى، خلفا لسيدان، وذلك بموجب مرسوم رئاسي مؤرخ في الأول من أكتوبر 2026.
وبانتقاله إلى قيادة الدرك الوطني، يخلف سيدان اللواء سيد أحمد برومانة، الذي تولى قيادة الجهاز في 21 ديسمبر 2025، بعدما شغل منصب القائد بالنيابة منذ أبريل من العام نفسه.
من يكون اللواء علي سيدان؟
اللواء علي سيدان من كبار ضباط الجيش الوطني الشعبي، وسبق له تولي عدد من المناصب القيادية، من بينها قيادة الأكاديمية العسكرية لمختلف الأسلحة بشرشال، المعروفة باسم أكاديمية الرئيس الراحل هواري بومدين.
وتعد الأكاديمية من أبرز مؤسسات تكوين الضباط والإطارات في الجيش الوطني الشعبي، وظهر اسم سيدان خلال فترة قيادته لها في مناسبات تخرج دفعات من الضباط.
وفي 23 أوت 2018، عين سيدان قائدا للناحية العسكرية الأولى، خلفا للواء حبيب شنتوف، الذي أحيل على التقاعد. وأشرف آنذاك الفريق أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، على مراسم تنصيبه بمقر قيادة الناحية في البليدة.
خلال فترة قيادته للناحية العسكرية الأولى، أشرف سيدان على عدد من النشاطات والمهام العسكرية والرسمية، من بينها مراسم تخرج دفعات من الضباط والمهندسين والماستر والدكتوراه في المدرسة العسكرية المتعددة التقنيات الشهيد عبد الرحمن طالب ببرج البحري.
وفي جوان 2026، أشرف على حفل تخرج إحدى الدفعات التي حملت اسم الشهيد مصطفى خوجة، المدعو علي خوجة.
كما أشرف خلال الفترة نفسها على مراسم تسمية عدد من المقرات والوحدات العسكرية بأسماء شهداء ومجاهدين، إلى جانب نشاطات مرتبطة بالمؤسسات القضائية العسكرية، من بينها افتتاح السنة القضائية العسكرية بالمحكمة العسكرية بالبليدة.
وشملت مهامه أيضا استقبال قيادات عسكرية عليا ومتابعة التمارين والاستعراضات العسكرية التي نظمتها وحدات تابعة للناحية العسكرية الأولى.
ويأتي انتقال اللواء سيدان إلى قيادة الدرك الوطني في إطار تغييرات شهدتها هرم القيادة العسكرية خلال الأيام الأخيرة، من بينها تعيين اللواء نور الدين حداد على رأس الناحية العسكرية الأولى، وتعيين العميد نور الدين معاش، مديرا مركزيا لأمن الجيش.
ويعد الدرك الوطني أحد الأسلحة الرئيسية للجيش الوطني الشعبي، ويتولى مهاما مرتبطة بالأمن وحماية الأشخاص والممتلكات، إلى جانب مهام الشرطة القضائية ومراقبة حركة المرور وتنفيذ المهام المرتبطة بالأمن العام، وفقا للصلاحيات المخولة له.
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
