
تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «أزمة هرمز تدفع السيارات الكهربائية إلى صدارة أوروبا»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
اضطراب مضيق هرمز وارتفاع أسعار الوقود في أوروبا جعلا السيارات الكهربائية خيارًا للتحوط من صدمات النفط.
وقفزت مبيعاتها 108% في فرنسا، و75% في ألمانيا، و72% في إسبانيا، و36% في بريطانيا، فيما ارتفعت 63% بالاتحاد الأوروبي.
وصعدت حصة السيارات الكهربائية من مبيعات السيارات الجديدة في الاتحاد الأوروبي إلى نحو 28%، مع ارتفاع تكلفة تشغيل السيارات العاملة بالوقود.
وانخفض استهلاك النفط عالميًا بنحو 1.7 مليون برميل يوميًا في 2025، وقد يصل الخفض إلى 5 ملايين بحلول 2030، فهل تسرّع أزمة هرمز نهاية عصر البنزين؟.
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
